• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

حصيلة جيدة للهجمات المنظمة

رفاق «الدون» ونجوم «الأزرق».. «ملوك الأهـداف الحـاسمة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 يوليو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

لم تسجل أهدافٌ غيرت نتيجة أي مباراة هذه المرة، لهذا ظل المنتخب البرتغالي وسط الرباعي الكبير هو الأكثر تسجيلاً للأهداف الحاسمة، 3 أهداف في المجمل، بالتساوي مع المنتخب الآيسلندي الذي غادر البطولة، وبالمناسبة فإن الديوك يمتلكون نفس القدرة تقريباً، حيث سجلت فرنسا هدفين حاسمين من قبل، ونزيد مجدداً أن الهدف الثاني في المرمى الألماني كان له تأثير كبير جداً على انتهاء المباراة لصالح الديوك.

السليساو لم يحرز أية أهداف في أول نصف ساعة من عمر أي مباراة في تلك البطولة، عكس فرنسا التي سجلت مرتين خلال تلك الفترة، ويتساوى المنتخبان في تسجيل 3 أهداف في نهاية الشوط الأول، ومثلهم في بداية الشوط الثاني من كل المباريات، وهو ما يعني أن تلك الفترة ستشهد حرباً ضارية بينهما في النهائي.. وهز الديوك شباك منافسيهم 3 مرات في نهاية المباريات وما بعد الدقيقة 90، مقابل هدف وحيد للبرتغال كان في الوقت الإضافي أمام كراوتيا.

لا تزال الجبهة اليمنى الهجومية الفرنسية هي الأقوى في البطولة، بعد مساهمتها في تسجيل خمسة أهداف للديوك، بنسبة 38.5%، ويمتلك المنتخب الفرنسي أيضاً قلب هجوم مرعب، أحرز من خلاله 7 أهداف، بنسبة 53.8% من أهدافه في تأكيد مستمر على خطورة الفريق الهجومية، وهو ما خشى منه الألمان في تصريحات مديرهم الفني لوف، وذاق مرارته في مواجهة نصف النهائي.

وفي البرتغال، يكشف السليساو عن تنوع هجومي مقبول للغاية، أبرزه لدى جناحه الأيسر الذي أحرز عبره 4 أهداف، بما يوازي نصف أهداف في البطولة، وهى الجبهة الأقوى مع المنتخب البلجيكي قبل رحيله، بالإضافة إلى هدفين عبر الرواق الأيمن البرتغالي ومثلهما من خلال قلب الهجوم، وكل الأمور تشير إلى أننا سنشاهد مباراة نهائية هجومية ممتعة من المنتخبين. زادت الأهداف الفرنسية المسجلة من داخل منطقة الجزاء، لتصل إلى 11 هدفاً، بنسبة 85% من أهدافه منها هدفان من داخل الـ 6 ياردات، مقابل 15% لهدفين من خارج المنطقة، وفي المقابل أحرز البرتغال 7 أهداف من داخل المنطقة بنسبة 87.5%، هدف واحد أتى من داخل الياردات الست، مقابل هدف واحد من خارجها، وتبدو القوى متكافئة من حيث النسب.

وبنسب متطابقة، أحرز الديوك خمسة أهداف عبر رؤوس اللاعبين من الألعاب الهوائية، مقابل ثلاثة أهداف للسليساو، وكلا العددين يمثلان 38% من إجمالي أهداف كل منتخب، وتظهر قوة أجنحة الفريقين في كثير من اللقطات حتى التي لم تسكن الشباك، ويمتلك الفرنسيون مهارة خاصة لدى اللاعبين أصحاب القدم اليسرى والذين سجلوا بها 7 أهداف تفوقوا بها على ويلز. 10 أهداف هي حصيلة الأهداف الفرنسية عبر الألعاب المتحركة، يليها ويلز بـ 7 أهداف، ثم البرتغال بـ 6 أهداف، وباتت فرنسا أيضاً ضمن المنتخبات التي نجحت في استغلال الركلات الثابتة بشكل مميز، بعدما سجلت 3 أهداف متنوعة من ركلة ركنية وركلة حرة غير مباشرة بالإضافة إلى ركلة جزاء، في حين أحرزت البرتغال بواسطة رونالدو هدفين من ركلتين ركنيتين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا