• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«البرتغالي» يعيد كتابة التاريخ

«الديوك» الأكثر فوزاً والأعلى تهديفاً منـذ انطلاق البطولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 يوليو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

تطبيقاً للمثل العربي الشهير، بيدي لا بيد عمرو، غادرت الماكينات الألمانية بطولة يورو 2016 عقب الهزيمة بهدفين نظيفين أمام المنظم وصاحب الأرض، الديك الفرنسي، في نصف النهائي، بعدما تسببت «يد» باستيان شفاينشتايجر في منح الديوك ركلة جزاء صحيحة في نهاية الشوط الأول من تلك المباراة، قبل أن تخفق «يد» حارس المرمى مانويل نوير في إبعاد كرة الفرنسي بول بوجبا العرضية، ليهدي الديوك الهدف الثاني، وتُقصَى ألمانيا من الدور قبل النهائي للمرة الثانية على التوالي، حيث أبعدتها إيطاليا في 2012 وكررت فرنسا الأمر ذاته في النسخة الحالية.

وعلى الجانب الآخر، غيرت البرتغال التاريخ القريب، بعدما فشلت في بلوغ نهائي نسخة 2012 على حساب الإسبان في نصف النهائي، وعادت هذه المرة لتحقق الفوز على ويلز، بهدفين دون رد أيضاً، وتتأهل إلى المباراة النهائية للمرة الثانية في تاريخها باحثة عن لقبها الأول في اليورو، بينما تسعى الديوك لمعادلة رقم ألمانيا وإسبانيا باقتناص اللقب الثالث القياسي.

ويشير التاريخ إلى أن فرنسا وصلت إلى المباراة النهائية مرتين وفازت بهما، والطريف أنه المنتخب الوحيد الذي فاز ببطولة نظمتها دولته منذ 32 عاماً، حيث أقيمت بعد نسخة 1984، سبع بطولات، لم يتمكن صاحب الأرض من الفوز باللقب مطلقاً، بل إنه خلال تلك النسخ، لم يتأهل منظم البطولة إلى المباراة النهائية، فيما عدا البرتغال عام 2004 لكنها خسرت اللقب لمصلحة اليونان، وسيكون النهائي نارياً بين فريقين كلاهما يريد كتابة التاريخ على طريقته الخاصة.

مباراتا الدور قبل النهائي انتهتا بالفوز في الوقت الأصلي، وكلاهما بنفس النتيجة، هدفان مقابل لا شيء، وبذلك يرتفع معدل الفوز في هذا الدور إلى نسبة 100%، رغم تقارب المستوى وصعوبة المواجهتين، وتصبح نسبة الفوز في مباريات البطولة كلها هي 72%، بعد حسم 36 مباراة بفوز أحد الفريقين مقابل 14 تعادلاً، وهى النسبة المقاربة لما آلت إليه البطولة عقب نهاية دور الـ 16.

4 أهداف هزت الشباك في تلك المرحلة الحاسمة، في اتجاه واحد لمصلحة البرتغال وفرنسا، هدفين في كل مباراة، ليصل إجمالي أهداف البطولة إلى 107 أهداف، بمعدل 2.14 هدفاً في المباراة، وتسير الأمور بشكل ثابت منذ خوض مباريات ثمن النهائي، حيث شهدت كل المباريات الحاسمة تسجيل الأهداف دون أي نتيجة سلبية، ومعدل التهديف بقى ثابتاً بفارق يقل 0.01 فقط عن الحصاد التالي لمباريات ربع النهائي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا