• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

بطل كل الدروب

محمد بن راشد..فارس العرب.. شاعر الصحراء.. عاشق الخيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 مارس 2015

دبي (الاتحاد) «أنا وشعبي نحب المركز الأول»، كلمات قالها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وترسخت في عقول وقلوب أبناء الإمارات الذين يبحثون عن المركز الأول في كل المجالات، ومن بينها قطعاً الرياضة على المستويات المحلية والخليجية والعربية والقارية والعالمية كافة، باعتبارها أبرز مجالات التنافس ومحل الروح الرياضية. الليلة.. نحن على موعد مع إحدى رؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ونظرته الثاقبة بإنشاء «ميدان» تحفة المضامير العالمية، فكان الإنجاز العالمي ليصبح كأس دبي العالمي أحد أهم السباقات العالمية. اليوم تتجه الأنظار صوب دبي لمتابعة أغلى كأس في العالم، وتحدي الخيول التي قدمت إلى الإمارات من مختلف دول العالم للمشاركة، وبحثاً عن الصدارة. وليس جديداً على سموه أن يوجه سباقات الخيول في العالم إلى دبي، ويؤكد أن أبناء الإمارات قادرون على صنع المستحيل، وقبول التحديات مهما كانت الصعوبات. كان للرياضة نصيب بارز من اهتمامات سموه كرياضي وفارس لا يشق له غبار، وكقائد ومعلم لأنجاله، ولسائر الرياضيين الذين قدم لهم دروساً بليغة في فن الفوز والريادة، وفي المنافسة الشريفة بروح رياضية. كانت كلمات سموه في تدشين «ميدان» تأكيداً على روح التحدي والإصرار، عندما قال: «مضمار ميدان يعد برهاناً عملياً جديداً على روح التحدي التي طالما ميزت دبي، ودليلاً ملموساً على قدرتها اللامحدودة على تحقيق إنجازات نوعية ونجاحات مشهود لها في شتى المجالات، دبي كعهدها دائماً لا تبخل بوضع إمكاناتها وقدراتها في خدمة المجتمع الإنساني». وأضاف سموه: «مضمار ميدان يأتي كأيقونة جديدة تضاف إلى سجل الإنجازات الرياضية في دبي، بما يمثله هذا الصرح الرياضي من مكانة متميزة على خريطة الرياضة العالمية، بجانب أن هذا الإنجاز الضخم يتجاوز كونه مجرد مضمار للخيول إلى قيمة أكبر كرؤية ونموذج متكامل يجمع ما بين الرياضة والمتعة والاستثمار، بينما يلبي المضمار الجديد تطلعات المعنيين والمهتمين كافة بسباقات الخيول». وضع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بصمات واضحة ليست فقط في المجال الرياضي، بل في جميع المجالات، وتم إطلاق العديد من المشاريع الضخمة، جعلت الإمارة تتألق كواحدة من أجمل بلاد العالم وأكثرها تقدماً، واستمراراً في هذا الاتجاه عمل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بجهد دؤوب وبذل أقصى ما في وسعه من أجل تحقيق المزيد من التقدم والازدهار للإمارة. وتميزت مسيرة سموه بتنوع اهتماماته، فبالإضافة إلى عمله السياسي ومهامه كحاكم لدبي، عرف أيضاً عن سموه عشقه للخيل، فهو فارس لا يشق له غبار، يمتلك في رياضة النبلاء خبرات واسعة، نبعت عن عشق سموه للفروسية منذ نعومة أظافره والتي يرى فيها معاني الأصالة والنبل والشرف، بعد أن قام والده المغفور له الشيخ راشد آل مكتوم بتعليمه إياها لتجد لديه قبولاً، كان سبباً في نبوغه فيها لتصبح من أقرب الرياضات إلى قلبه، لذلك لم يكن غريباً عليه أن يزور العديد من السباقات التي أجريت للخيول في عدد من الدول، وقام بتأسيس إسطبلات جودلفين في عام 1994، ويمتلك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم العديد من الخيول الأصيلة ولديه خبرة واسعة في هذا المجال، وقام بتشجيع العديد من مالكي الخيول من أجل المشاركة في السباقات العالمية. ولم يقف دور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في تطوير رياضة القدرة في دولة الإمارات، وتنظيم البطولات العالمية على أرض الإمارات، بل حرص سموه على الارتقاء بمستوى الفرق العربية وتعزيز دور البطولات العربية والعالمية في هذه الرياضة، من خلال حرص سموه على المشاركة شخصياً، ومشاركة أنجاله في البطولات العربية والدولية، وتقديم الخبرة الإماراتية في التنظيم للدول العربية، كما أسهم في إدخال رياضة القدرة لدورات الألعاب الآسيوية. «جودلفين».. سمعة عالمية للإمارات دبي (الاتحاد) يولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، اهتماماً كبيراً بالإسطبل الأزرق «جودولفين»، إحدى الإسطبلات العالمية المعروفة، ولها شهرة كبيرة في كل السباقات، نظراً لتميزه وفوزه بأكثر من 200 سباق من الفئة الأولى في 12 دولة، ليتحول جودولفين الذي تأسس في 1992، إلى المنظمة الرائدة في سباقات الخيول الدولية على مستوى العالم. يقع المقر الرئيسي لإسطبل جودلفين في دبي وتقضي الخيول موسم فصل الشتاء في إمارة دبي. كما يدير جودلفين إسطبلات على أعلى مستوى في نيو ماركت في إنجلترا، حيث يقوم سعيد بن سرور وتشارلي بتدريباتهما خلال أشهر الصيف. أفضل 20 شخصية في صناعة الخيل بأميركا دبي (الاتحاد) اختير صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ضمن أفضل 20 شخصية مؤثرة في صناعة الخيل الأميركية، في الاقتراع الذي أجرته الثروبريد تايمز لعام 2009، وحل سموه في المركز الثالث، وهو الاختيار الذي جاء بعد فترة قصيرة من تأسيس سموه لمزرعة جونابيل دارلي في أميركا، والتي أنتجت أبطالاً عدة فائزين في الفئة الأولى وفي السباقات الكلاسيكية في صناعة الخيل الأميركية. بالإضافة إلى الانتصارات التي حققتها إسطبلات دارلي بوساطة بيرنارديني، في سباقات التاج الثلاثي الأميركي، حققت خيول جودلفين انتصارات عدة في سباقات الفئة الأولى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا