• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الأوضاع السياسية تشكل 50% من المؤشر المركب لقياس مخاطر الاستثمار

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 مارس 2015

يوسف البستنجي

أبوظبي (الاتحاد)

تشكل المخاطر السياسية والعسكرية 50% من المؤشر المركب لقياس المخاطر المتعلقة بالاستثمار في أي بلد وفي مقدمتها الاستثمار في الأسواق المالية والتي تتميز بحساسيتها تجاه أي تطورات سياسية أو اقتصادية أو مالية أو اجتماعية، بحسب المحلل المالي زياد الدباس.

وقال الدباس في تقريره الأسبوعي إن التراجع الكبير في مؤشرات أسواق الدول التي شهدت اضطرابات سياسية في ظل تخوف الاستثمار الأجنبي من الدخول في أسواق غير مستقره.

وتابع الدباس أن ارتفاع المخاطر السياسية تؤدي إلى ارتفاع العائد المطلوب تحقيقه من الاستثمار في الأسواق المالية، وبالتالي يتحول عدد كبير من المدخرين إلى الودائع أو السندات الحكومية ابتعاداً عن المخاطر على الرغم من انخفاض عائدها، مشيراً إلى أن سيطرة سيولة المضاربين على حركة أسواق المنطقة ترفع مستوى المخاطر لاعتمادها على الإشاعات السلبية والعواطف عندما تتعرض المنطقة لأحداث سياسية أو عسكرية استثنائية في الوقت الذي تتوافر فيه فرص استثمارية هامة نتيجة البيع العشوائي يستفيد منها الاستثمار المؤسسي على المدى الطويل عندما تستقر أوضاع المنطقة وترتفع أسعار أسهم الشركات إلى قيمتها العادلة.

ونوه إلى أن عملية «عاصفة الحزم» أدت إلى تراجع قوي في مؤشرات أسواق الخليج عند افتتاحها صباح الخميس، إلا أن هذه الخسائر تقلصت قبل انتهاء جلسات التداول، مبيناً أن السوق السعودي، هو أكبر سوق في المنطقة، تعرض لخسائر جسيمة يوم الأربعاء الماضي بحيث فقد المؤشر نحو 5% من قيمته تأثراً بالأوضاع العسكرية والسياسية في اليمن، وامتد تأثير هذا التراجع إلى معظم أسواق الخليج، مشيراً إلى أن العملية العسكرية أدت إلى ارتفاع سعر النفط.

وتابع أن استقرار الأوضاع السياسية والعسكرية في المنطقة سوف يؤدي إلى تراجع مخاطر الاستثمار في الأسواق المالية، وبالتالي ارتفاع حجم الطلب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا