• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

يسكنها 100 ألف نسمة بينهم نحو 20 ألف عاطل عن العمل

بن قردان التونسية .. رهينة «المعبر» وغياب مؤسسات الدولة القوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 أبريل 2014

تعيش مدينة بن قردان التونسية حالة من الاحتجاج الاجتماعي والاقتصادي، وهناك ما يكفي من الأسباب حتى يطلق الأهالي والعاطلون العنان لاحتجاجاتهم في الشوارع.

وتعيش المدينة التي تقع جنوب تونس على مداخل ليبيا منذ عدة أسابيع من دون رئتها الاقتصادية المتمثلة في المعبر الحدودي برأس جدير، أحد أكثر المعابر حركية ونشاطاً في أفريقيا.

وأقدم المشرفون على المعبر من الجانب الليبي على غلقه منذ 25 فبراير الماضي لـ«أسباب أمنية»، وهو قرار كان كفيلاً بإطلاق موجة احتجاجات عنيفة في بن قردان المرتبطة اقتصادياً على نحو كلي بحركة العبور في رأس جدير.

وقال شريف الزيتوني، وهو ناشط من المجتمع المدني بالجهة، لوكالة الأنباء الألمانية: «تسبب الإغلاق في قطع أرزاق ما يقارب خمسة آلاف عائلة، أي ما يقارب 30 ألف إنسان مرتبطين ارتباطاً مباشراً بالتجارة الموازية مع ليبيا».

وعدا محال تصريف العملة المنتشرة بين الأزقة المتربة والسيارات المتاجرة بالبنزين عبر ليبيا إلى جانب النشاط المكثف للتجارة الموازية، يندر مشاهدة مصانع أو أي نشاط اقتصادي آخر.

وقال الزيتوني: «منذ 70 عاماً لم تقدم الدولة شيئاً لمدينة بن قردان، فالأهالي هنا يعيشون على الفلاحة التقليدية أو على التجارة الهامشية مع ليبيا». وأضاف: «هناك غياب تام للبنية التحتية على جميع المستويات، لا توجد في المدينة شبكة تطهير، رغم العدد الكبير من السكان والأحياء (ما يقارب 100 ألف ساكن)، لا توجد شبكة للضغط الكهربائي العالي ما يتسبب في انقطاع متكرر للكهرباء في الصيف». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا