• الثلاثاء 26 شعبان 1438هـ - 23 مايو 2017م
  10:49     إغلاق الطريق المؤدي إلى قصر بكنجهام وطرق أخرى محيطة بالمحطة         10:51    سفارة الدولة في لندن تدعو المواطنين إلى الابتعاد عن مناطق التجمعات القريبة من قاعة الحفلات في مدينة مانشستر التي شهدت الليلة الماضية حادث تفجير أوقع22 قتيلا و59 جريحا ،للاتصال في حال الطوارئ على السفارة 00442075811281        10:57     التلفزيون السوري: انفجار سيارة ملغومة بمدينة حمص وتقارير عن قتلى وجرحى         10:58     التلفزيون: الجيش السوري يدمر سيارة ملغومة بها شخصان قرب مرقد السيدة زينب جنوبي دمشق         10:59     الشرطة تتعامل مع عبوة مريبة قرب محطة فيكتوريا كوتش         11:00     شرطة لندن تغلق محطة فيكتوريا كوتش بعد العثور على عبوة مريبة         11:09     مصدر سوري: أنباء عن سقوط قتلى في تفجير سيارة مفخخة وسط حمص         11:25     ميركل تعرب عن "حزنها" و"صدمتها" ازاء اعتداء مانشستر    

«عرافة» ملبورن تتوقع «خليجياً» في النهائي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 يناير 2015

ملبورن (الاتحاد)

كذب المنجمون ولو صدقوا، لأن أفعالهم تندرج كلها تحت إطار النصب والشعوذة، لكن مع أجواء بطولة كأس آسيا، ظهرت أغرب الوظائف على هامش البطولة بمدينة ملبورن، ألا وهي «العرافة» أو قارئة الطالع، وخبيرة التعامل مع أوراق التاروت التي تنتشر بشكل كبير في أوروبا، وكذلك في أستراليا.

والمثير في الأمر، أن عشرات الشباب بداية من سن الـ 20 وحتى أواخر الثلاثينات، جميعهم يقفون في طوابير للقاء العرافة هيلين، التي تعد الأشهر في استقراء المستقبل والكشف عن حظوظ مريديها عن طريق الأوراق الملقبة بـ «أوراق التاروت» التي تحمل رسومات ذات دلالات مختلفة.

اقتربنا من هيلين بعد انتظار دام لأكثر من ساعة حتى نحصل على دورنا، وطالبناها قراءة مستقبل كأس آسيا، ومن سيفوز باللقب؟، فكان الجواب مفاجئاً، حيث أكدت أنها ليست «مشعوذة»، لكنها يمكنها أن تعرف إذا كان هناك فريق ما حظه أفضل من آخر، من دون تحديد من الفائز أو الخاسر. وقالت: إنها ترى هناك منتخباً خليجياً سيكون في النهائي من بين المنتخبات الخليجية السبعة المتأهلة للبطولة. وعن حظوظ منتخب بلادها أستراليا، قالت:«لا أراه ناجحاً، لذلك راهنت في مكتب مراهنات قريب من هنا، على خروجه المبكر على الرغم من يقيني بفوزه في ضربة البداية وافتتاح البطولة». وتتمتع هيلين بخبرات تصل إلى أكثر من 40 عاماً في هذا المجال، ولفتت إلى أنها لا تتقاضي راتباً أو تحدد أجراً معيناً نظير خدماتها، لكنها تجلس في سوق الملكة فكتوريا، ويأتيها الراغبون في البحث عن إجابات، ولفتت إلى أن أغلب زوارها من الباحثين عن الرومانسية المفقودة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا