• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بالتعاون مع البحرية الملكية البريطانية

«أبوظبي للموانئ» تقدم خدمات التوعية للسفن للتعريف بوسائل مكافحة القرصنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 أبريل 2014

اتفقت شركة أبوظبي للموانئ ومركز عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة على التعاون لتسهيل مهمة أفرادها في القيام بالزيارات التوعوية للسفن التي تزور موانئ أبوظبي وتعريفها بوسائل مكافحة القرصنة.

وفي إطار مساهمتها في دعم صناعة النقل البحري الإقليمية، وبالتنسيق مع مركز عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة الذي يتألف من أفراد عاملين في خدمة البحرية الملكية البريطانية وضباط اتصال البحرية التجارية الدولية، استضافت شركة أبوظبي للموانئ اجتماع مشغلي السفن لتبادل المعلومات الذي انعقد مؤخراً في مقر شركة أبوظبي للموانئ في ميناء زايد.

يذكر أن هذه المرة الأولى التي تستضيف فيها شركة أبوظبي للموانئ هذا اللقاء الذي حضره العديد من خبراء القطاع من منطقة دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة الآسيوية حيث تأتي مبادرة الشركة في استضافة المؤتمر للإحاطة بأفضل الممارسات ولإطلاع الشركات والمنظمات العاملة في قطاع النقل البحري المحلية والشحن بالمستجدات ولتشجيع المشاركين على تبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الصلة والمتعلقة بمكافحة القرصنة وأمن الملاحة، كما توفر للعاملين في قطاع الشحن البحري والشركات التي تدير السفن أحدث المعلومات حول حوادث القرصنة الأخيرة أو الحالات المشبوهة كما تقدم المشورة المحايدة.

ومع استضافتها للمؤتمر، وافقت شركة أبوظبي للموانئ على تمكين مركز عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة وتسهيل مهمة أفرادها في القيام بالزيارات التوعوية للسفن التي تزور موانئها في أبوظبي وتعريفها بالوسائل المثلى لمكافحة القرصنة.

وكانت مهمة مركز عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة، انطلقت في ميناء زايد، وعلى ضوء ذلك وافقت شركة أبوظبي للموانئ بالتعاون مع شركة مرافئ أبوظبي، الشركة المشغلة لأول محطة حاويات شبه آلية في ميناء خليفة، اليوم على أن يمتد نطاق الخدمات ليشمل جميع السفن التي ترسو في ميناء خليفة.

وقال عبد الكريم المصعبي، نائب الرئيس ميناء خليفة أثناء اللقاء «على الرغم من أن حوادث القرصنة تواصل تسجيل معدلات منخفضة على مدى السنوات الخمس الأخيرة، فإنها لا تزال تشكل تهديدا خطيرا على مستخدمي المياه الدولية وندعو لاتخاذ جميع التدابير اللازمة لمحاربتها». وأضاف «تعبر الكثير من السفن القادمة إلى موانئنا من مناطق مصنفة عالية الخطورة مثل خليج عدن، وتساعد هذه الخدمة على حماية السفن والحد من المخاطر التي قد تعترضها، وهذا ما تعمل شركة أبوظبي للموانئ بحرص على تحقيقه من خلال الدعم وتوفير الخدمات لعملائنا حيثما أمكن». من جهته، قال الرائد البحري بيتر هاريمان، المسؤول في مركز عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة: «نواصل دعم السفن التجارية في هذه المنطقة منذ سنوات عديدة وحتى يومنا هذا، وقمنا بتأسيس شبكة اتصالات متكاملة تشمل السفن التجارية والسلطات المسؤولة ونحرص على تبادل المعلومات والتنسيق مع السفن التجارية والإدارات العسكرية في المنطقة». وأضاف «المركز هو نقطة الاتصال الأولى للسفن العابرة للمنطقة عالية المخاطر، وبالإضافة إلى ذلك نقوم بزيارة الموانئ في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة لتعريف مدراء هذه الموانئ بآخر مستجدات حوادث القرصنة وحثّهم على اتباع أفضل الممارسات الإدارية بهذا الشأن.

ولقد أسعدني قرار شركة أبوظبي للموانئ بالسماح لنا بتقديم خدماتنا في ميناء خليفة». يذكر أن عمليات القرصنة في خليج عدن والمحيطات الأخرى لا تزال قضية دولية على درجة عالية من الأهمية، حيث بلغ مجموع ما تم دفعه من فدية على مدى السنوات الأربع الماضية عالميا نحو 286 مليون دولار أميركي، يضاف إليها خسائر اقتصادية تقدر بين 7-12 مليار دولار.

وبالرغم من انخفاض عدد الحوادث بعد انتشار استخدام الحراس المسلحين على متن السفن، إلا أن القضية لا تزال من القضايا البارزة على مستوى العالم. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا