• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

اعتداء بالقنابل والسواطير على تجمع بمناسبة عيد الفطر

3 قتلى بهجوم إرهابي جديد في بنجلاديش

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 يوليو 2016

دكا (وكالات)

شن إرهابيون، أمس الخميس، هجوماً جديداً بالقنابل والسواطير في بنجلاديش، أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، خلال تجمع كبير للمسلمين بمناسبة عيد الفطر، وقتل شرطيان وامرأة في انفجارات وتبادل إطلاق نار قرب مكان صلاة في إقليم كيشوريغانج (شمال). وقتل أحد المهاجمين بالرصاص، واعتقل أربعة من شركائه، بعدما ألقى الإرهابيون قنابل صغيرة في اتجاه مركز مراقبة للشرطة خارج المكان، حيث كان يحتشد ما لا يقل عن 250 ألف شخص.

وقال المتحدث باسم الشرطة الوطنية أ.ك.م شاهد الرحمن: «قتل اثنان من عناصر الشرطة، ومهاجم، وامرأة أصيبت خلال تبادل إطلاق النار». وأضاف أن «تسعة من عناصر الشرطة أصيبوا بجروح، وهم في حالة حرجة، ونقلوا إلى مستشفى عسكري في دكا». وعثر على أسلحة في موقع الهجوم، بينها مسدس وساطور. وكان ألف شرطي ينتشرون في كيشوريغانج لتأمين الاحتفال الديني المعروف باسم «عيد شولاكيا» هو الأكبر الذي ينظم في عيد الفطر في بنجلاديش، حيث يشكل المسلمون تسعين بالمئة من السكان، البالغ عددهم 160 مليون نسمة.

وندد بالهجوم مولانا فريد الدين مسعود الذين كان يؤم الصلاة، وقال: «هؤلاء الشبان الذين يظنون أنهم ذاهبون إلى الجنة يخطئون، مثواهم جهنم». ولم تتبن أي جهة الهجوم الذي يأتي بعد أقل من أسبوع على المجزرة التي قتل فيها عشرون رهينة في مطعم في أحد أحياء دكا الراقية، وتبناها تنظيم داعش الإرهابي. وقتل شرطيان أيضاً في عملية احتجاز الرهائن هذه. وقتل كل الرهائن، وبينهم 18 أجنبياً بسواطير، وتعيش بنجلاديش حالة تأهب منذ هذا الهجوم الذي وقع الجمعة.

وخلال الاحتفالات بالعيد أمس الخميس، أطلقت دعوات إلى وقف العنف. وقال محمد صديق الإسلام الذي أمَّ تجمعاً، ضم حوالى خمسة آلاف شخص في حي مهاخالي في دكا: «أدعو الله أن يحفظ بلدنا ويحفظ أطفالنا من شر الإرهاب». وكان عدد كبير من المصلين يبكون خلال الصلاة. وفي العاصمة جرى أكبر تجمع في ميدان عيد كاه الوطني، حيث شارك أكثر من خمسين ألف شخص، بينهم الرئيس محمد عبد الحميد في الصلاة، واضطر المشاركون للانتظار لساعة في بعض الأحيان للوصول إلى المكان بسبب عمليات التفتيش الأمنية. ونشرت كلاب بوليسية ولم يسمح بإدخال أي حقيبة.

وتشهد بنجلاديش منذ بداية السنة عمليات قتل يتبناها تنظيم داعش وفرع لتنظيم القاعدة، تستهدف مفكرين وكتاباً وأفراداً ينتمون إلى أقليات دينية ومدونين علمانيين، لكن الحكومة ترفض الاعتراف بوجود شبكات إرهابية دولية على أراضيها، ونسبت هجوم دكا إلى جماعة محلية محظورة منذ نحو عشر سنوات.

ووصف وزير الإعلام حسن الحق اينو هجوم دكا بأنه محاولة لإسقاط حكومة رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد. وقال: «لا نعرف إلى أي مجموعة ينتمون (المهاجمون) لكنهم أعضاء في مجموعة إرهابية متطرفة». وأضاف: «إنهم ضد الإسلام وضد الدين وضد الحكومة. لديهم خطة سياسية ودينية». ويرى المعارضون أن الحكومة تعيش حالة إنكار لطبيعة التهديد المتطرف في بنجلاديش، وتحاول استغلاله للتنديد بالمعارضة السياسية وتلطيخ صورتها.

وشنت السلطات في يونيو حملة اعتقالات واسعة، شملت 11 ألف شخص، قالت المعارضة: «إنها محاولة لكتم أي صوت معارض».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا