• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

احتدام معركة طريق الكاستيلو و«الفصائل» تخوض قتالاً شرساً لمنع محاصرتها في أحياء حلب الشرقية

المعارضة تنتزع حاجزاً أمنياً بالقلمون وتقتل 14 من «حزب الله»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 يوليو 2016

عواصم (وكالات)

أعلن التحالف الدولي المناهض «لداعش» أن مقاتلاته شنت 14 غارة قرب الرقة ومنبج شرق وشمال سوريا، مسفرة عن تدمير منشآت ومواقع قتالية ومراكز لتجمع مسلحي التنظيم الإرهابي. من جهتها، أكدت المعارضة السورية مقتل 14 عنصراً من مليشيا «حزب الله» والسيطرة على حاجز أمني مهم خلال معارك في جبال القلمون بريف دمشق، في وقت احتدمت المعارك بين فصائل المعارضة من جهة والقوات النظامية ومليشياتها من الجهة الأخرى، بعد أن سيطرت الأخيرة على تلة تشرف على طريق الكاستيلو، ما يهدد المنفذ الوحيد المؤدي للأجزاء الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب.

وذكرت مصادر ميدانية بريف دمشق، أن فصائل معارضة شنت هجوماً على حواجز مليشيات «حزب الله» في جرود بلدة رنكوس بالقلمون الغربي، وانتهت بسيطرة الفصائل على حاجز الصفا الذي يعد الأكبر في المنطقة. كما استولت الفصائل على دبابتين، ومدفعين، و3 رشاشات ثقيلة، وسيارات دفع رباعي. وفي جبهة حلب، أفاد المرصد السوري ومصدر في المعارضة بأن الجيش النظامي والمليشيات المتحالفة معه تمكنوا من قطع الطريق الوحيد المؤدي للمناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب، ليصبح الطريق في مرمى نيران القوات الحكومية. وأشار مسؤول معارض موجود مع المقاتلين في المنطقة إلى أن كل الفصائل أرسلت تعزيزات، وتحاول استعادة المواقع التي سيطرت عليها القوات الحكومية لكن الوضع سيئ للغاية.

وقال المرصد: «إن القوات الموالية للحكومة تقدمت في القسم الجنوبي لمزارع الملاح شمال غربي حلب، ما جعلها على بعد كيلومتر واحد من طريق الكاستيلو الاستراتيجي، وذلك على الرغم من الهدنة التي أعلنها جيش الأسد في البلاد لمدة 3 أيام بمناسبة عيد الفطر.

وجاء هذا التقدم الحكومي إثر غارات جوية مكثفة على منطقتي الملاح والكاستيلو وبلدتي حريتان وحيان شمالي حلب، كما طالت الغارات قاضي عسكر في حلب ومنطقتي الملاح والليرمون ريف المدينة الشمالي. وفي حال سيطرت القوات النظامية على طريق الكاستيلو، فإنها تستطيع فرض سيطرتها على مدينة حلب بالكامل، وفق معارضين. وبحسب المرصد الحقوقي، تشن الفصائل المقاتلة هجمات مضادة لاستعادة المنطقة، حيث تدور اشتباكات شرسة تزامناً مع قصف جوي عنيف لقوات النظام. وأكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن قوات النظام «وصلت إلى أقرب نقطة لها من طريق الكاستيلو»، المنفذ الأخير المتبقي لمقاتلي المعارضة إلى الأحياء الشرقية الخاضعة للمعارضة بحلب، مضيفاً أن الجيش الحكومي ومليشياته باتوا «يرصدون طريق الكاستيلو نارياً»، ما يجعل عملياً الأحياء الشرقية «محاصرة».

وأفاد إسلام علوش، متحدث باسم فصيل «جيش الإسلام» المشارك في المعارك، في حديث مع صحفيين عبر تطبيق «تلجرام»، بمقتل 4 من عناصره في منطقة الملاح قرب الكاستيلو، كانوا مرابطين بالمنطقة الاستراتيجية التي من شأنها إيقاف تقدم قوات النظام لقطع الطريق الوحيد المؤدي إلى الأحياء الشرقية بحلب الخاضعة لسيطرة المعارضة. وأكد المرصد أن الجيش النظامي لم يتقيد بالهدنة التي أعلنها في البلاد، وكما هي الحال من قبل، شن غارات على مناطق في حماة ودمشق وحمص وإدلب، مشيراً إلى سقوط 123 قتيلاً في أول أيام العيد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا