• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«الأحمر» يحصد نقاط مباراة الجزيرة بأقل مجهود

«عازفو الألحان» يقودون «إبداع الفرسان» في «ستار الخليج العربي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 أبريل 2014

أمين الدوبلي (أبوظبي)

نجحت مباراة الجزيرة والأهلي، في ختام الجولة الثانية والعشرين لدوري الخليج العربي لكرة القدم، في أن تقدم لنا «لحظة كاشفة» يمكن من خلالها الخروج بنتائج عدة مهمة عن طرفيها، وبقية أندية الدوري في الموسم الحالي، والخلاصة الأولى مفادها أن الأهلي وحده في وادٍ، وبقية أندية الدوري في وادٍ آخر، لأسباب عدة، أهمها أن «الفرسان» نجح في بناء فريق قوي بشكل تراكمي على مدار 3 سنوات من العمل في جمع الكفاءات، والثاني يكمن في «دكة بدلائه»، فهو الوحيد الذي يحارب على كل الجبهات، ويحافظ على ثبات مستواه في كل الاستحقاقات؛ لأنه يملك 18 لاعباً متجانساً في «كتيبة» واحدة يمكن الاختيار من بينهم بمنتهى السهولة لكل مباراة دون أن يتأثر مستوى الفريق كثيراً، وأنه يملك كل الحلول في كل المباريات، في حين أن بقية الفرق تملك حلين أو ثلاثة فقط في كل مباراة، ولو تعطل أحدهما أو كلاهما، فالكل لا يعمل، وفي الأهلي تأتي الخطورة من الأطراف هيكل وصنقور ووليد عباس، ومن قلب دفاعه الهداف بقيادة بشير سعيد، ومن العمق المتمثل في ماجد حسن وخمينيز، وهجومه بقيادة جرافيتي وخليل والحمادي و«الداهية» سياو، وبناءً عليه لا يجد أي صعوبة في تسجيل الأهداف في أصعب الظروف.

أما الجزيرة فهو فريق مجتهد، يضم بعض الكفاءات، يفقد التركيز عندما يتعرض لضغط الظروف، ولا يملك الكفاءة المطلوبة للتعامل مع ظرف الإجهاد من كثرة المباريات، وتأثر «الفورمولا» كثيراً ببدايته الضعيفة للموسم الحالي.

وبناءً عليه، وبعيداً عن التحليل الفني للمباراة التي جمعت بين الجزيرة والأهلي، فإن الضيف انتزع النقاط بسهولة، وبخبرة استغلال الفرص وأنصافها، وتحويلها إلى أهداف، مع الخبرة أيضاً في استثمار أخطاء أي منافس، بما فيها غياب التركيز في لحظة، فهو يستغل تلك اللحظة ويحقق الاختراق المطلوب وهز الشباك، وهذا ما حدث بالضبط مع الجزيرة الذي كان الأفضل في أول نصف ساعة، لكنه ومع أول خطأ في التمركز نجح خليل في وضع الدفاع خلف ظهره، وتسجيل الهدف الأول، ولأنه كان يريد أن يؤكد الفوز ويضمن اللقاء فقد استغل ارتباك الجزيرة بعد الهدف الأول، وسجل الثاني بعد 3 دقائق فقط، في حين أن الجزيرة أهدر أكثر من 3 فرص للتسجيل هلال النصف ساعة الأول.

من ناحيته، قال كاتلين مساعد مدرب الأهلي، إن فريقه قدم مباراة كبيرة، أمام منافس كبير، وأن مستوى الأهلي هو نتاج طبيعي للعمل بنجاح على مدار الموسم، مشيراً إلى أن «الفرسان» يستحق اللقب؛ لأنه الأفضل، وأنه رغم أفضليته إلا أنه كان محظوظاً بعدم استقبال أهداف من الجزيرة في الشوط الأول، خصوصاً من كرة علي مبخوت التي ارتدت من القائم.

وقال كاتلين: بعد الهدف الأول كل شيء أصبح سهلاً أمامنا، ولكن يجب أن نعترف بأننا واجهنا فريقاً صعباً، له شخصية قوية، يملك لاعبين لديهم مهارات كبيرة، ونحن حتى الآن لم ولن نحتفل، لأننا لم نتوج رسمياً، وتبقى لنا نقطة، وحينها سوف نفرح ونحتفل باللقب، ونتمنى أن نحتفل أمام الوصل في الجولة المقبلة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا