• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

محمد بن زايد يبحث المستجدات مع خادم الحرمين وملك المغرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مارس 2015

أبوظبي، عواصم (وام، وكالات) تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، اتصالاً هاتفياً من أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود. وجرى خلال الاتصال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، ومجمل الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية. كما بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في اتصال هاتفي، مع صاحب الجلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية الشقيقة، العلاقات الأخوية بين البلدين، والمستجدات الإقليمية والدولية الراهنة. وجرى خلال الاتصال، تناول تطورات الأوضاع بالمنطقة، خاصة بالجمهورية اليمنية. وأعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للعاهل المغربي، عن شكر وتقدير دولة الإمارات للدعم الفعال الذي تقدمه المملكة المغربية، من خلال مساهمتها في التحالف من أجل إعادة الشرعية والأمن والاستقرار لليمن الشقيق. وأكد جلالة الملك محمد السادس، تضامن المغرب الدائم مع دولة الإمارات العربية المتحدة، ودول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة كافة، والوقوف إلى جانبها في قضاياها العادلة. واتفق وزراء الخارجية العرب، أمس، على مبدأ تشكيل قوة عربية مشتركة، على أن يقدم مشروع القرار للقمة المقررة غداً في شرم الشيخ. وينص على أن هذه القوة يجب تكليفها «بتدخلات عسكرية سريعة» لمواجهة تهديدات أمنية قد تتعرض لها الدول العربية. وأكد المجلس الوزاري العربي في اجتماعه بشرم الشيخ، أمس، بمشاركة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، الذي ترأس وفد الدولة، مباركته وتأييده عملية «عاصفة الحزم» العسكرية. ووسط ترحيب دولي واسع بالعملية العسكرية، أكد المتحدث الرسمي باسم غرفة عمليات «عاصفة الحزم» العميد الركن أحمد عسيري، في أول مؤتمر صحفي عن «عاصفة الحزم» بالرياض أمس، أن المرحلة الأولى من الحملة الجوية ضد الانقلابيين الحوثيين والميليشيات المتحالفة معهم، تمت بنجاح، حيث استهدفت تحقيق التفوق الجوي من خلال تدمير وسائل الدفاعات الجوية للميليشيات الحوثية، ومهاجمة القواعد الجوية، وتدمير الطائرات ومراكز القيادة والسيطرة والاتصالات، وتدمير صواريخ سام. وشنت مقاتلات الائتلاف ضد المتمردين غارات جديدة، أمس، على مواقع الحوثيين في اليوم الثاني للعملية العسكرية التي انطلقت فجر الخميس لوقف تقدم المتمردين والميليشيات المتحالف معهم، مستهدفة قاعدة الطارق العسكرية قرب تعز، ومنطقة الملاحيظ في محافظة صعدة معقل الحوثي، ومطار صعدة المدني، ومخازن تابعة للجماعة ومنطقة المنزالة. وأرسلت مصر 4 سفن حربية باتجاه البحر الأحمر، وتحدثت أنباء عن سيطرة هذه القوة على مضيق باب المندب، تزامناً مع وضع الغرب إمكاناته رهن الطلب، وإعلان باكستان إرسال قطعتين بحريتين للمنطقة. وأكدت واشنطن العمل مع شركائها الخليجيين والأوروبيين للإبقاء على باب المندب مفتوحاً، وذلك بعد تأييدها عملية «عاصفة الحزم» ضد الانقلابيين الحوثيين في اليمن، مؤكدة أن الرئيس باراك أوباما سمح بتقديم مساعدة لوجستية ومخابراتية في «عاصفة الحزم». وأكدت فرنسا دعمها الرئيس اليمني هادي، ودانت هجمات المتمردين الحوثيين الذين يدعمونهم. وأكدت بريطانيا أنها تؤيد قرار التدخل عسكرياً في اليمن، معتبرة تصرفات الحوثيين الأخيرة علامة على عدم اكتراثهم بالعملية السياسية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض