• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الغارات تدخل يومها الثاني .. مصر تحشد في البحر الأحمر وباكستان تنضم إلى التحالف

«عاصفة الحزم» تنجز أهداف المرحلة الأولى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مارس 2015

عقيل الحلالي، وكالات (عواصم) أكدت غرفة عمليات عاصفة الحزم في أول مؤتمر صحفي عقدته في الرياض، أمس، أن المرحلة الأولى من الحملة الجوية تمت بنجاح، حيث استهدفت تحقيق التفوق الجوي من خلال إخماد وسائل الدفاعات الجوية للميليشيا الحوثية، ومهاجمة القواعد الجوية وتدمير الطائرات ومراكز القيادة والسيطرة والاتصالات وتدمير صواريخ سام. وأكد المتحدث الرسمي باسم غرفة العمليات العميد ركن أحمد عسيري، استمرار العمليات حتى تحقق أهدافها، وهو تمكين الرئيس الشرعي من مهامه، ومنع ميليشيات الحوثي من الإضرار بالشعب اليمني. وأضاف أن معظم عمليات القصف تمت فجر أمس عبر المقاتلات السعودية، وأنها كانت كبيرة شاركت فيها جميع أنواع الطائرات ، مشدداً على أن السعودية لن تسمح للحوثيين بالاقتراب من حدود المملكة. وقال: لوحظ تقدم الميليشيا الحوثية على الحدود، لكنه التعامل معها تم بكل حزم. وشنت مقاتلات الائتلاف العربي الذي تقوده السعودية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن، غارات جديدة على مواقعهم أمس في اليوم الثاني للعملية العسكرية التي انطلقت فجر الخميس لوقف تقدم المتمردين الحوثيين وميليشيات الرئيس السابق علي عبدالله صالح المتحالف معهم، مستهدفة قاعدة الطارق العسكرية قرب تعز على الطريق بين صنعاء وعدن، ومنطقة الملاحيظ في محافظة صعدة معقل الحوثي والحدودية مع السعودية، ومطار صعدة المدني ومخازن تابعة للجماعة ومنطقة في منطقة المنزالة. كما قصفت المقاتلات المنتمية لـ 10 دول في إطار عملية «عاصفة الحزم» التي أطلقها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، معسكر 48 مقر قيادة قوات الاحتياط جنوب صنعاء ومخازن سلاح في مواقع عسكرية عدة شرق المدينة، إضافة إلى أهداف أخرى في لحج. وفيما أعلنت السلطات السعودية أمس، أن كلاً من مصر والمغرب والأردن والسودان وباكستان تطوعت للمشاركة في العملية العسكرية ضد الحوثيين في اليمن، إضافة إلى دول مجلس التعاون الخليجي باستثناء عُمان، حذر وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان، نجل الرئيس اليمني السابق أحمد علي صالح من التقدم إلى عدن، فيما أكدت تقارير إعلامية أن اللواء 35 في تعز تمرد على قائده الموالي لصالح وأيد شرعية الرئيس عبده ربه منصور هادي. وأفادت مصادر ملاحية في هيئة قناة السويس، أن 4 قطع بحرية مصرية عبرت قناة السويس أمس، من البحر المتوسط، متجهة إلى البحر الأحمر، للمشاركة في عمليات تأمين خليج عدن، وسط أنباء عن سيطرتها بالفعل على باب المندب منذ الصباح، وأن هناك استعدادات تجري لعملية برية بالتنسيق بين الحلفاء. كما تحدثت أنباء عن إرسال باكستان قطعتين بحريتين مع تأكيد نواز شريف رئيس وزراء باكستان أمس، أن بلاده سترد على أي تهديدات يتعرض لها أمن المملكة العربية السعودية. وحسب تقارير قناة «العربية»، تشارك السعودية بـ 100 مقاتلة، ودولة الإمارات بـ 30، وقطر بـ10 طائرات، والكويت بـ 15 مقاتلة، فيما أرسلت البحرين 15 مقاتلة، أما الأردن فيسهم بـ 6 مقاتلات، و6 مقاتلات من المغرب، و3 من السودان، وتشارك مصر وباكستان بسفن حربية إلى جانب المقاتلات. كما أفادت التقارير بأن أهداف عاصفة الحزم تتضمن مخازن ومقرات الحوثيين ومنزل عبدالملك الحوثي في صعدة، ودار الرئاسة اليمنية التي يسيطر عليها الحوثيون في صنعاء، ومنزل علي عبدالله صالح بالمدينة نفسها، ومقر الفرقة الأولى مدرع في صنعاء، ومطار صنعاء الدولي، وقاعدة الديلمي العسكرية بالعاصمة، ومعسكر ريمة حميد بمنطقة سنحان جنوب صنعاء، ومعسكر الصباحة، وقاعدة الحديدة الجوية، وقاعدة تعز الجوية، وقاعدة العند في لحج، إضافة إلى محيط القصر الرئاسي في عدن. وكان الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، وصل أمس إلى مركز عمليات القوات الجوية لقيادة عملية عاصفة الحزم، وأشرف على الضربة الجوية الأولى على معاقل الحوثيين والتي أسفرت عن تدمير الدفاعات الجوية الحوثية بالكامل وقاعدة الديلمي وبطاريات صواريخ سام و4 طائرات حربية متسببة بضربة كبيرة للقدرات العسكرية للمسلحين الحوثيين المسنودين بوحدات من الجيش موالية لصالح، دون أي خسائر في القوات الجوية السعودية. وأبلغت مصادر عسكرية يمنية متعددة «الاتحاد»، أن الغارات الجوية التي استمرت 3 ساعات، استهدفت منشآت عسكرية حيوية في صنعاء ومحيطها، بعضها خاضع لسيطرة المتمردين الحوثيين الذين اجتاحوا العاصمة اليمنية أواخر سبتمبر واستولوا رسمياً على السلطة بداية فبراير الماضيين. وأكد مصدر عسكري يمني أن الحركة في قاعدة الديلمي الجوية في صنعاء مشلولة تماماً وأن هناك أضراراً لحقت بعدد من الطائرات ومدرج المطار إثر الضربات الجوية . وأعلنت وزارة الصحة في صنعاء أمس، مقتل 20 شخصاً وإصابة 33 آخرين، بغارات الائتلاف على منطقتي النصر وبني حوات شمال شرق مطار صنعاء.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا