• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أكد أنه يواجه المهمة الصعبة بالابتسامة العريضة

مورينيو: نريد الاستمتاع بالمباراة وتحقيق نتيجة مجنونة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 أبريل 2014

اتفقت الصحف اللندنية على أن جوزيه موينيو المدير الفني لتشيلسي كان محقاً حينما قال إن فريقه أمام مهمة «شبه مستحيلة»، حينما يستضيف باريس سان جيرمان في ستامفورد بريدج الليلة، حيث يتعين عليه الفوز بهدفين أو أكثر لتجاوز العقبة الباريسية ومواصلة مشوار البطولة القارية، وتشير التكنهات إلى أن المدرب البرتغالي سوف يجازف بالدفع بالنجم الكاميروني صامويل إيتو في مباراة الليلة على الرغم من عدم تعافيه بصورة تامة من الإصابة، وغيابه منذ فترة ليست بالقليلة عن المباريات، وهو ما يؤكد أن إيتو لازال المهاجم الصريح الأفضل في تشكيلة البلوز على الرغم من تقدم عمره، وسخرية مورينيو منه حينما قال إنه قد يكون في الـ 36 وليس الـ 32، الأمر الذي دفع إيتو إلى الرد على سخرية مدربه بتمثيل دور الرجل العجوز الذي يمسك بالراية الركنية عقب تسجيل الأهداف لأنه لا يقوى على الوقوف. ونقلت صحيفة «الميرور» تصريحات تمزج بين الواقعية والتفاؤل على لسان مورينيو، الذي أطلق تصريحاً يعبر عن فلسفته الخاصة في مثل هذه المواقف الصعبة، حيث أكد أنه يريد الاستمتاع بمباراة كبيرة وليلة لا تنسى في ستامفورد بريدج حتى لو كانت نهايتها الخروج على يد الفريق الفرنسي، كما دعا «مو» نجومه إلى خوض المباراة الصعبة بابتسامة عريضة ورغبة في تقديم كرة قدم ممتعة.

وتابع مورينيو: «الآن يمكننا خوض المباراة أمام باريس سان جيرمان والابتسامة تعلو وجوهنا، هذا ما نريده في هذه المباراة الصعبة، لا يمكنك خوض مهمة شبه مستحيلة إلا بهذه الطريقة، يتعين عليك حينما تواجه الصعاب أن تكون مبتسماً، أريد أن أستمتع بهذه المباراة، وبشكل عام لدي القدرة على الاستمتاع بمثل هذه المباريات الصعبة».

وأضاف مورينيو: «الآن نريد الفوز 2-0 أو 3-1 وربما من الأفضل 4-1 أو 5-2، ما يعني أننا في حاجة إلى نتيجة مجنونة، علينا خوض المباراة دون خوف، وفيما بعد نتطلع إلى ما سوف تسفر عنه مجرياتها، وإذا كانت الهزيمة هي مصيرنا بعد الظهور بأداء جيد في ليلة ساحرة مليئة بالمشاعر فمرحباً بالهزيمة، بالطبع أتطلع وأتمنى ألا نتلقى أي أهداف في مرمانا لكي لا تصبح المهمة أكثر صعوبة، ولك حتى لو حدث ذلك فسوف نقاتل حتى آخر دقيقة». يذكر أن تشيلسي خاض تجربة مشابهة في دوري الأبطال من قبل، فقد تلقى خسارة قاسية على يد نابولي في نسخة 2012 بثلاثية مقابل هدف، ولكنه انتفض في مباراة الإياب وحقق فوزاً كبيراً برباعية لهدف بعد الوصول إلى وقت إضافي، واستمرت مسيرة الفريق اللندني ليحصل على اللقب فيما يشبه المعجزة الكروية، لأنه تفوق فيما بعد على البارسا وبايرن ميونيخ وهما في قمة التوهج، والمدهش في الأمر أن تشيلسي حقق هذا الإنجاز تحت قيادة روبرتو دي ماتيو «المدرب المؤقت» الذي تمت الإطاحة به فيما بعد. تاريخياً يتفوق الفريق اللندني على منافسه الباريسي، فهو حاضر دائماً في البطولة، وفي آخر 5 نسخ منها وصل إلى قبل النهائي عام 2009، ثم دور الـ 16 في النسخة التالية، وربع النهائي عام 2011، وحقق اللقب في نسخة 2012، وهو الإنجاز الأكبر والأهم له في البطولة، ولكنه خرج من مرحلة المجموعات في الموسم الماضي. وعلى المستوى التاريخي أيضاً، خاض تشيلسي 133 مباراة في البطولة القارية، محققاً الفوز في 68 مباراة، والتعادل في 37، وتلقى 28 هزيمة، مما يجعله وجهاً معتاداً في البطولة القارية أكثر من الفريق الباريسي، إلا أن الواقع الحالي ينحاز قليلاً لباريس سان جيرمان، وتبقى خبرة مورينيو من العناصر التي قد ترجح كفة فريقه، وتأخذ بيده إلى مربع الكبار.

(دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا