• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

صالح يتبرأ من «الحوثيين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مارس 2015

صنعاء (الاتحاد)

في تطور لافت للأزمة في اليمن نفى حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه الرئيس السابق علي عبدالله صالح أمس، صلته «من قريب أو بعيد» بالصراع المسلح الدائر بين قوات الرئيس عبدربه منصور هادي وجماعة الحوثيين المدعومة من إيران، ويعتقد أيضا أنها مدعومة من الرئيس السابق. وعقدت اللجنة العامة لحزب المؤتمر أمس اجتماعا طارئا في صنعاء ناقشت خلاله التطورات في اليمن بعد إطلاق السعودية عملية عسكرية واسعة بمشاركة عشر دول ضد الحوثيين، الذين انقلبوا على هادي الشهر الفائت. وأعلنت اللجنة العامة للمؤتمر في بيان «رفضها للاعتداء على الجمهورية اليمنية والعاصمة صنعاء عاصمة كل اليمنيين ورمز تاريخهم».

وقالت إن الصراع الدائر في البلاد «شأن داخلي ونتيجة لصراع على السلطة بين بعض الأطراف، ولا علاقة للمؤتمر الشعبي العام به من قريب أو بعيد على عكس ما تروج له وسائل الإعلام المغرضة وبعض القوى السياسية». وأكد البيان أن حزب المؤتمر الشعبي «لا يمثل تهديدا لأمن واستقرار» دول مجلس التعاون الخليجي.

ودعا حزب المؤتمر، إلى «وقف العمليات العسكرية من قبل الأشقاء في مجلس التعاون وشركائهم، ووقف الأعمال العسكرية من جانب أنصار الله (الحوثيين) وتجنيب عدن واليمن عموما مغبة الانجرار نحو مزيد من التصعيد». كما دعا دول الخليج العربية إلى «ممارسة دورهم المباشر مجددا مع الأطراف المختلفة للوصول إلى حلول سلمية وفقا لمبادرتهم» التي تنظم العملية الانتقالية في اليمن منذ أواخر نوفمبر 2011.

ودعا إلى وقف العمليات العسكرية «حرصاً على مواطني عدن وعلى الوحدة الوطنية وحفاظا على السلم والأمن الدوليين». أضاف أن حزب المؤتمر «يؤكد الحلول السلمية للأزمة في البلاد، ويعتبر أمن اليمن وأشقائه في دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ، ولا يمكن القبول بأن يكون أي طرف منهما مصدرا لتهديد أمن واستقرار الطرف الآخر».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا