• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

شركات غربية تلزم موظفيها بارتداء أجهزة تتبع لمراقبتهم على مدار الساعة!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 يناير 2017

لجأت شركات بريطانية وأمريكية إلى إلزام موظفيها بارتداء أجهزة تتبع لمراقبة مستويات لياقتهم البدنية وإنتاجيتهم على مدار ساعات اليوم.

وذكرت صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية أن أجهزة التتبع - وهي بحجم بطاقة الائتمان – يمكن ارتداؤها على حوامل حول الرقبة لقياس مستويات النشاط البدني وساعات النوم التي يحصل عليها الموظفون، كما يوجد بداخلها ميكروفون بإمكانه تحليل لهجة الصوت وسرعته وارتفاعه بهدف تقييم مدى تفاعله مع زملائه.

ونقلت الصحيفة عن بن وابر الرئيس التنفيذي لشركة (هيومانايز) المصنعة لتلك الأجهزة قوله إنها قادرة على تحليل مقدار الوقت الذي يتحدث فيه الموظف ونبرة الصوت المستخدمة ومستويات النشاط بشكل عام.

وأضاف: "بهذه الطريقة، يمكن للشركات الحصول على معلومات مفصلة للغاية بشأن كيفية تواصل الموظفين فيما بينهم وهو ما من شأنه أن يساعد أصحاب الشركات على تعزيز معدلات إنتاجية العاملين ومدى سعادتهم في أماكن العمل."

لكن الشركة تؤكد في الوقت ذاته أن الموظفين يرتدون تلك الأجهزة طوعا، كما أن الأجهزة لا يمكن لها تسجيل فحوى محادثات الموظفين فيما بينهم أو مع الآخرين.

ولمزيد من الخصوصية، لن يمكن للشركات رؤية النتائج الفردية لكل موظف على حدة، وإنما يتم منحهم بيانات حول كيفية تحسين بيئة العمل وتعزيز التعاون بين الموظفين.

لكن هذا لم يمنع اعتراضات جماعات حماية الخصوصية التي قالت إنه من غير المقبول أن تقوم الشركات بالتمييز بين الموظفين استنادا إلى رصد وتتبع شخصياتهم ولياقتهم البدنية وأنشطتهم خارج العمل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا