• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أطلع سفراء مجلس الأمن لدى الدولة على التطورات اليمنية

قرقاش: «عاصفة الحزم» استجابت للشرعية وأمن الخليج كل لا يتجزأ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مارس 2015

أبوظبي (وام، الاتحاد) التقى معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أمس، سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن المعتمدين لدى الدولة، لإطلاعهم على تطورات الوضع في اليمن وسير عملية عاصفة الحزم، وذلك في ديوان عام وزارة الخارجية. وأكد معاليه خلال اللقاء متابعة القيادة الإماراتية تطورات الأزمة اليمنية، وإدراكها الأبعاد الاستراتيجية لها، وأن أمن اليمن جزء لا يتجزأ من أمن الخليج العربي. وأوضح معاليه للسفراء أعضاء مجلس الأمن، موقف دولة الإمارات المتقدم سياسياً وعسكرياً في دعم المملكة العربية السعودية وأمن الخليج، وهو الموقف الإماراتي المدرك لأهمية شمولية الأمن والاستقرار في المنطقة. وقال معاليه «إن هدف هذه العملية هو إفشال انقلاب الميليشيات الحوثية على الشرعية اليمنية، والسعي لعودة المسار السياسي المتفق عليه دولياً والمستند إلى الشرعية والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار اليمني، بما يضمن تمثيل الشعب اليمني كافة دون ضغط أو فرض أمر واقع بالقوة». وأضاف معاليه «إن أمن اليمن وارتباطه بأمن دول مجلس التعاون يحتم وقف تدخل الدول الخارجية في المشهد اليمني» ، مؤكداً في نهاية اللقاء، ضرورة دعم جهود المجتمع الدولي لإعادة الأمن والاستقرار في اليمن. حضر اللقاء من وزارة الخارجية، سعادة الدكتور طارق الهيدان مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية، وسعادة شهاب الفهيم الوكيل المساعد لإدارة شؤون المراسم، وسعادة محمد أبو شهاب مدير إدارة تخطيط السياسات، وسعادة محش الهاملي، مدير إدارة التعاون الأمني الدولي. من جهة أخرى، قال معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، عبر حسابه على موقع «تويتر»: «تأتي عاصفة الحزم استجابة لطلب من الحكومية الشرعية لليمن بالدعم والمساندة بعد الانقلاب الحوثي على الشرعية والمسار السياسي المتفق عليه، والقرار الصعب أصبح ضرورة في مواجهة العدوان والتمرد الحوثي والتهديد الاستراتيجي للخليج من خلال منظومات صاروخية تشكل تهديداً متنامياً غير مقبول، والتغير الاستراتيجي في المنطقة لمصلحة إيران والذي حمل لواءه الحوثيون لا يمكن السكوت عليه، والغلو والتغول الحوثي أغلق الخيارات السياسية. كما أن القيادة الإماراتية تابعت بالتفصيل تطورات الأزمة اليمنية مدركة أبعادها الاستراتيجية، وأن أمن الخليج كل لا يتجزأ وأمن اليمن جزء من هذا الأمن، والأزمة في اليمن والانقلاب الحوثي مظهر آخر لاختراق النظام الإقليمي العربي ووهنه، وعاصفة الحزم صفحة جديدة من التعاون العربي لأمن المنطقة، والموقف الإماراتي متقدم سياسياً وعسكرياً في دعم السعودية وأمن الخليج، وهذا هو الموقف الإماراتي المدرك لشمولية الأمن والاستقرار في المنطقة. إلى جانب أن الإمكانات المتطورة التي بنتها الإمارات والموقف السياسي الصلب لقيادتها ومصداقيتها يضعها في موقع متقدم في دعم الشقيق، وفي تعزيز أمن الخليج»، وقال في معرض كلامه: «دعواتنا لنجاح عاصفة الحزم وقلوبنا مع أبناء الخليج المشاركين في العملية، هدفنا النجاح في عودة الأمن لليمن وحماية أمن الخليج عبر بوابة اليمن، وطني الإمارات قوة خير واستقرار لمصلحة الشقيق والخليج كله، ومواقفنا السياسية الواضحة لمصلحة المنطقة واستقرارها تكتسب الاحترام والمصداقية». وقال قرقاش: «علينا أن نوظف الحزم والإرادة الخليجية التي تمثلت في إطلاق عاصفة الحزم لتعاون استراتيجي خليجي عربي أوسع، يحصن عالمنا ويحفظ أمنه واستقراره، وسيدرك الجميع بعد حين دور القيادة الإماراتية، بالأخص دور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الصلب والقوي في تعزيز موقع العرب الاستراتيجي وأمنهم واستقرارهم. كما أن قرار عاصفة الحزم لم يأت متسرعاً، وسبقه جهد سياسي مكثف ومبادرات صادقة لم تصادف إلا جحوداً وعدواناً»، وقال: «هذا العلاج جاء بعد أن طرقنا الأبواب كافة، ومنذ الانقلاب الحوثي وعدوانهم المتمدد طال اليمن كله، وأراد أن يفرض منطق الغالب والمغلوب على شعبه، ودعم الشرعية يصب في مصلحة اليمن ومواطنيه».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا