• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

عبد الله بن زايد يرأس وفد الدولة في اجتماعات وزراء الخارجية العرب

الجامعة العربية.. التأييد التام لـ «عاصفة الحزم»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مارس 2015

القاهرة (وام، وكالات) ترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وفد الدولة المشارك في أعمال الدورة السادسة والعشرين، لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية التي انطلقت في مدينة شرم الشيخ المصرية أمس تحضيراً للقمة العربية المقررة غداً السبت. ويضم وفد الدولة معالي محمد بن نخيرة الظاهري سفير الدولة في القاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية وسعادة أحمد الجرمن مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية وسعادة الدكتور عبد الرحيم يوسف العوضي مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية وسعادة فارس المزروعي مساعد وزير الخارجية للشؤون الأمنية والعسكرية ويعقوب الحوسني مدير إدارة الشؤون القانونية بوزارة الخارجية وجاسم الخلوفي مدير إدارة الشؤون العربية بالوزارة وعلي الشميلي مسؤول الجامعة العربية بسفارة الدولة بالقاهرة. وفي كلمته أمام الاجتماع أعلن الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية التأييد التام للعملية العسكرية «عاصفة الحزم» التي بادرت المملكة العربية السعودية بتنفيذها ضد أهداف محددة تابعة لجماعة الحوثيين الانقلابية في اليمن، وذلك استجابة لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية الذي يمثل الشرعية في اليمن، ولحماية أبناء الشعب اليمني وحكومته الشرعية. وأوضح العربي أن انطلاق هذه العمليات العسكرية جاء بعد فشل جميع المحاولات الرامية إلى وضع حد لانقلاب جماعة الحوثيين، وبعد تماديهم في اتخاذ خطوات تصعيدية ضد الشرعية الدستورية والإرادة الوطنية للشعب اليمني المتمثلة في مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، ومتابعة تنفيذ بنود مبادرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وآلياتها التنفيذية. وأكد العربي أن هذه العملية تستند إلى ميثاق جامعة الدول العربية وقراراتها بشأن الأوضاع في اليمن كما أنها تستند أيضاً إلى المادة الثانية من معاهدة الدفاع العربي المشترك والتي نصت وأقتبس «تعتبر الدول المتعاقدة كل اعتداء مسلح يقع على أي دولة أو أكثر منها أو على قواتها اعتداء عليها جميعاً ولذلك فإنها عملا بحق الدفاع الشرعي الفردي والجماعي عن كيانها تلتزم بأن تبادر إلى معاونة الدولة أو الدول المعتدى عليها وبأن تتخذ على الفور منفردة ومجتمعة جميع التدابير وتستخدم جميع ما لديها من وسائل بما في ذلك استخدام القوة المسلحة لرد الاعتداء ولإعادة الأمن والسلم إلى نصابهما، وتطبيقا لأحكام المادة السادسة من ميثاق جامعة الدول العربية والمادة الحادية والخمسين من ميثاق الأمم المتحدة يخطر على الفور مجلس الجامعة ومجلس الأمن بوقوع الاعتداء وما اتخذ في صدده من تدابير وإجراءات». وقال إن هذا كله تم بعد أن طلب الرئيس اليمني رسمياً من مجلس الأمن ومن جامعة الدول العربية: «التدخل العسكري لحماية اليمن وشعبه من العدوان الحوثي وردع الهجوم المتوقع حدوثه في أي ساعة على مدينة عدن وبقية مناطق الجنوب ومساعدة اليمن في مواجهة القاعدة وداعش». وأضاف أن ما تشهده اليمن اليوم يفرض وبإلحاح على جدول أعمال هذه القمة النظر في ما يمكن اتخاذه من إجراءات وتدابير جماعية لصيانة الأمن القومي العربي ومواجهة التهديدات الجسيمة بما في ذلك مكافحة الجماعات الإرهابية المتطرفة. وجدد العربي دعوته بضرورة تبني مجموعة من التدابير العملية والفعالة التي لا تقتصر فقط على النواحي العسكرية والأمنية وإنما تمتد لتشمل النواحي الثقافية والعقائدية والإعلامية والمجتمعية الحاضنة والمنتجة للتطرف والإرهاب بكافة أشكاله وصوره. وفي بداية الاجتماع تسلمت مصر رئاسة الدورة من دولة الكويت. وجدد معالي سامح شكري وزير الخارجية المصري دعم مصر سياسياً وعسكرياً وكذلك ترتيب المشاركة مع الائتلاف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقوة جوية وبحرية مصرية وقوة برية إذا ما لزم الأمر في ضوء مسؤولية مصر التاريخية والراسخة تجاه الأمن القومي العربي وأمن الخليج العربي. وقال شكري في كلمته أن ما تشهده الساحة اليمنية من تطورات بالغة الخطورة لم تكن لتقف عند حدود اليمن إن لم يتم تداركها من خلال تحرك سريع وفاعل مشدداً على أن موقف مصر من الأزمة هناك يقوم على رفض القفز على الشرعية وفرض سياسية الأمر الواقع بالقوة مؤكداً دعم مصر مؤسسات ورموز الدولة الشرعية والتي يتعين تمكينها من القيام بمسؤولياتها القومية من أجل الحفاظ على وحدة الأراضي اليمنية ومصالح شعب اليمن العزيز. وأضاف في كلمته أن اليمن شهد اضطرابات سعى على إثرها الأشقاء في الخليج بدعم من القوى اليمنية الوطنية لصياغة مبادرة هدفت لوضع اليمن على طريق الاستقرار والتحول الديمقراطي إلا أن بعض المتآمرين في الداخل والطامعين في الخارج أرادوا اختطاف اليمن وتحدي إرادة أبنائه وإقصائهم. وتابع « فكان لزاما على ائتلاف من الدول العربية من منطلق التضامن مع شعب اليمن ورئيسه وانفاذاً لإرادته المتمثلة في التوافق على المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة الوطنية كان لزاما عليها أن تلبي نداء الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته». وقال شكري إن الأمن القومي العربي كان وما زال يواجه تحديات كبيرة تتعلق باستعادة دور الدولة في منطقتنا للحيلولة دون توسع الصراعات والنزاعات الطائفية والتي ضاعفت التحدي الذي يمثله خطر الإرهاب مشيرا إلى أن هذا الأمر يستدعي اعتماد إجراءات وتدابير فاعلة للتصدي لهذه الظاهرة وتجفيف منابعها مع مراعاة ألا تقتصر مجابهة هذه الآفة المدمرة على البعدين الأمني والعسكري. من جانبه أعلن نائب رئيس الوزراء وزير خارجية الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصياح رئيس الدورة السابقة عن دعم دولة الكويت الكامل ووقوفها التام مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في حقها في الدفاع عن النفس مطالبا الأطراف المعنية في اليمن بضرورة التنفيذ الفوري لقرارات مجلس الأمن وتطبيق بند المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية والالتزام بنتائج الحوار الوطني الشامل والاستجابة لعقد المؤتمر الخاص باليمن الذي رحب الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود باستضافته في حضور كافة الأطياف اليمنية وتحت مظلة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لتجنيب اليمن الانزلاق نحو المزيد من الفوضى والدمار. وأكد على دعم الشرعية الدستورية في اليمن ممثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي قائلا إن الضربة التي وجهها الائتلاف الداعم للشرعية جاء استجابة لطلب رئيس اليمن تقديم المساندة الفورية عربياً ودولياً، لحماية اليمن وشعبه وصون سيادته واستقلاله أمام التهديدات والاعتداءات والاعتداءات التي قام بها الحوثيون على أراضي السعودية والتي مثلت تهديدا للامن القومي الخليجي والعربي. وأضاف أن الضربة تمت بموجب ما نصت عليه اتفاقية الدفاع العربي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربية المشتركة واستنادا لنص المادة 51 من الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة التي أقرت الحق الطبيعي للدول في الدفاع عن نفسها واتخاذ كافة التدابير اللازمة لحفظ السلم والأمن الدوليين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا