• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

السعادة حاضرة رغم غياب الانتصارات

الشارقة والإمارات يكرران «مشهد السلبية» بعد 121 يوماً!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 أبريل 2014

عماد النمر (الشارقة)

رغم أنهما لم يحققا الفوز منذ فترة طويلة، حيث صام «الملك» 53 يوماً، و«الصقور» 75 يوماً، إلا أن الشارقة والإمارات أبديا سعادتهما بالتعادل دون أهداف الذي خرج به لقاء مساء أمس الأول، في الجولة الثانية والعشرين لدوري الخليج العربي لكرة القدم، ليتكرر سيناريو الدور الأول يوم 5 ديسمبر الماضي «121 يوماً» بالتفاصيل نفسها تقريباً، وهو الثالث بينهما هذا الموسم، محصلة سلبية الذهاب والإياب في الدوري، و2 -2 ودياً أثناء فترة التوقف الأخيرة، واقتنع الفريقان بأن «النقطة» ربما «تغني وتسمن من جوع»، يكفي أن «الملك» حافظ على المركز الرابع بفارق المواجهات المباشرة مع الوحدة بالرصيد نفسه «36 نقطة»، وهو يعني عدم تراجع المؤشر البياني للفريق بحسابات الأرقام والنتائج، كما أن «الصقور» رفع رصيده إلى 18 نقطة، وزاد الفارق بينه وبين دبي إلى 4 نقاط، كما ضاق الفارق مع الوصل الحادي عشر إلى ثلاث نقاط، أي أن النقطة أفادته في صراع «القاع»، وربما تبعده عن شبح الهبوط.

وبالعودة للمباراة التي جاءت متوسطة المستوى، وغلب عليها الحذر الشديد من الفريقين، دخل الشارقة اللقاء وهو يعاني من غياب ثلاثي الدفاع بدر عبدالرحمن وراموس وشاهين عبدالرحمن، ودفع المدرب بدلاً منهم بعلي السعدي وعبدالله تراوري وعبدالله غانم، إلى جانب عبدالله درويش، ونجح دفاع «النحل» في الحفاظ على مرماه، إلى جانب براعة الحارس محمد يوسف، ولعب الشارقة بخمسة لاعبين في الوسط، أحمد خميس وسالم خميس وكيم يونج ومحين خليفة وفيليبي، مع بقاء ذي كارلوس وحيداً في المقدمة، وهو ما أثر على الأداء الهجومي للشارقة الذي افتقد المهاجم القناص الذي يستطيع ترجمة الفرص، وقدم أحمد خميس مباراة جيدة، وكان شعلة نشاط في الجبهة اليسرى، إلى جانب تحركات علي السعدي من اليمين، لكن عاب أصحاب الأرض عدم وجود الكثافة العديدة في حالة الهجوم، وكان نزول يوسف سعيد نقطة تحول في الجانب الهجومي، حيث لاحت له أكثر من فرصة، أخطرها التي أنقذها الحسن صالح من على خط المرمى الخالي.

وسعى المدرب باولو كاميلي لامتصاص حماس الشارقة، خاصة في الشوط الأول الذي لعبه بحذر واضح، معتمداً على تأمين منطقة الدفاع، بوجود مسعود حسن وخالد محمد ومبارك سعيد والحسن صالح، وفي الوسط هيثم علي ودي سوزا وردريجو وهنريكي وفي المقدمة اعتمد على جمال إبراهيم وهيريرا، وكانا «شعلة» نشاط في «فرقة الصقور»، ولولا الرقابة الصارمة التي فرضها الشارقة على مفاتيح لعب الإمارات لكان هناك أكثر من هدف في «شباك النحل».

ومن جانبه، أكد البرازيلي باولو بوناميجو، مدرب الشارقة، أن المباراة خرجت قوية وجيدة من الفريقين، وكانت هناك محاولات قوية من الفريقين للحصول على النقاط كاملة، لكن الطابع الدفاعي غلب على مجمل أحداث الشوطين، ولاحت العديد من الفرص السهلة للفريقين من أجل التسجيل وهز الشباك، لكن الهجوم فشلوا في ترجمتها بنجاح.

وكشف بوناميجو عن أنه كان يتوقع أداءً أفضل لفريق الإمارات في المباراة، حيث يصارع على البقاء، لأن ترتيبه الثاني عشر، ويدور في مثلث الهبوط في قاع الجدول، ويدركه الخطر، لكنه لعب بحذر شديد وفضل عدم المجازفة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا