• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

انتعاش آمال في إيجاد علاج لسرطان الدماغ لدى الأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 أبريل 2014

أظهرت دراسة جديدة أن اكتشاف تشوهات على جينة موجودة في الأورام العضال في دماغ الطفل، يطرح احتمالات جديدة في العلاج لمحاربة هذا النوع من أمراض السرطان.

وحدد الباحثون تحولات أو تشوهات في الجينة «أيه سي في آر 1» في ورم دماغي خبيث، الورم الدبقي في جذع الدماغ، السبب الأول للوفيات بسرطان الدماغ لدى الأطفال.

وهذه المرة الأولى التي يتم فيها كشف هذه التحولات في حالة سرطان، بحسب المجلة العلمية البريطانية «نيتشر جينيتكس»، التي نشرت نتائج ثلاث دراسات في هذا الموضوع. وتمثل هذه الجينة المتحولة هدفاً علاجياً يتم تطوير عوامل صد كيميائية خاصة بها.

وهذا النوع من الأورام الدبقية الذي يصيب الأطفال بين سني الخامسة والثامنة، موجود عند نقطة الاتصال بين الدماغ والنخاع الشوكي، حيث موقع عدد من الوظائف الحيوية، ما يعطل فعاليتها.

والحل الوحيد لهذه الحالات هو بالعلاج الإشعاعي، إلا أن نتائجه ليست مستدامة، فغالبية الأطفال يموتون خلال أول سنتين من العلاج ونصفهم في أقل من عام. ولم يتم تسجيل أي تقدم ملحوظ منذ إدخال العلاجات الإشعاعية نهاية خمسينيات القرن الماضي، وفق ما قاله الطبيب جاك جريل من معهد جوستاف روسي في فرنسا المشارك في إعداد إحدى هذه الدراسات، مع كريس جونز من معهد الأبحاث السرطانية في لندن.

وهذه التحولات الجينية تم التركيز عليها في مرض جيني نادر (500 حالة في العالم)، يعرف بخلل التنسج الليفي التدريجي في العظام الذي تتحول خلاله العضلات والأوتار إلى عظام.

ويمكن للعلاجات التي تستهدف الجينة «أيه سي في آر 1» المتحولة أن تساعد في معالجة هذا الورم الدبقي لدى الأطفال، كذلك الأمر بالنسبة لخلل التنسج الليفي التدريجي في العظام. وهذه التحولات في جينة «أيه سي في آر 1» تحفز إنتاج بروتين غير طبيعي واقعة على سطح الخلايا السرطانية.

وتم تحديد وجود تحولات جينية في 20% إلى 30% من الخزعات في الدراسات الثلاث المختلفة. وفي المعدل، يمكن لنصف الأطفال الاستفادة من العلاجات المستقبلية نظراً إلى وجود آليات تفعيل أخرى للجينة.

باريس (أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا