• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

هاجموا أنصاف المواهب والدخلاء على الوسط الفني

فنانون: «الفيديو كليب» و «مطربو الجمعيات» وراء هبوط مستوى الأغنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 أبريل 2014

موقف صعب للغاية، بل يراه البعض مأزقا من الصعب الخروج منه.. ذلك الذي يعيشه الطرب العربي هذه الآونة، الناتج في مجمله عن سيادة ثقافة «الفيديو كليب»، هذه الثقافة الوافدة التي تصادقت بحميمة لم تكن متوقعة مع شاشات الفضائيات وقنوات التلفزيون المختلفة، أصبحت هي السائدة بدون منافس فهي بحق حالة تلوث بصري وسمعي تنتشر بسرعة لدرجة أنها قضت على سوق الكاسيت بالضربة القاضية وأتاحت الفرصة أمام كل من هبّ ودبّ ليصبح مطرباً أو مخرجاً بضربة حظ.

سعاد محفوظ (القاهرة)

فيما يبدو، أن الأمر بات مغايراً عما كان عليه في الماضي فلا يهم جمال الصوت ولا موضوع الكليب بقدر أهمية ودور الإبهار ووجود «موديلز» شبه عاريات يرقصن ولا يغنين، لأنهن لا يعرفن الطرب ولا الغناء.. هكذا ذهب الطرب العربي الأصيل وبقيت الكليبات الهابطة، التي صار مكانها الأول على شاشة القنوات الفضائية وتبث في كل بيت.

استسهال المطربين

المخرج ومدير التصوير محسن أحمد، أكد أنه توجد مافيا هدفها تشويه فن «الفيديو كليب»، كما أن هذه المهنة أصبحت مهنة من لا مهنة له بسبب استسهال المطربين، الذين يقومون بإنتاج وتصوير أغنية واحدة كنوع من التحايل على الطرق الشرعية للغناء سواء عن طريق الإذاعة أو شركات الغناء بمفهوم قليل من التكلفة ولا يهم المستوى، وبعد انتشار الفضائيات المتخصصة في إذاعة وعرض الكليبات لجأ المطربون الجدد للمخرجين العاملين في هذه الفضائيات حتى يتمكنوا من عرضها بهذه القنوات الفضائية باعتباره نوعاً من المصالح المتبادلة والمشتركة، وهو ما يعيد لأذهاننا عصر سينما المقاولات، لأن هؤلاء المخرجين يهتمون في المقام الأول بالانتهاء من تصويرها في أسرع وقت ممكن ولذلك ننادي بضرورة وجود المخرج المتخصص.

ويضيف أحمد: من خلال تجربتي في هذا المجال فأنا شخصياً قبل القيام بإخراج أي كليب أقوم بدراسته بصورة متأنية وأهتم بوضع قواعد ثابتة هدفها أن يخرج عملاً جيداً يجذب المشاهدون، ويضفي عليهم الاستمتاع أثناء المشاهدة مع التجديد دون التكرار الممل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا