• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تلقى رواجاً كبيراً في السينما الهوليوودية

أفلام الأساطير والخيال العلمي.. إبداعات غائبة عن الإنتاج العربي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 أبريل 2014

سعاد محفوظ (القاهرة)

على مدار تاريخ السينما الغربية، فإنها استطاعت تحويل الأسطورة الخيالية إلى واقع يراه العالم على الشاشة، فمن أفلام «بازوليني» الصعبة، إلى أفلام «دراكولا ومصاصي الدماء وطرازان وسوبرمان ورامبو»، وحتى الصور المتحركة التي يدمنها الأطفال في المجتمعات الحديثة وأفلام الخيال العلمي التجارية والمنتشرة بكثرة. استفادت السينما في كل عصورها من الأساطير القادمة من كل أنحاء العالم وظلت تنهل منها، ويعتبر النصف الأول من الثمانينيات أزهى العصور التي شهدت أقوى علاقة تقوم بين حكايات الأساطير والسينما، فالذي جاء في هذه الحكايات يجيء على هوى صناع السينما، وخاصة الباحثين عن الخوارق، الذين وجدوا في الأساطير منبعاً خصباً لما يبحثون عنه من حكايات.

منذ الألفية الجديدة ظهرت مجموعة من الأفلام، تحاكي الخوارق ولاقت رواجاً كبيراً، كما في سلسلة «هاري بوتر»، إلى جانب عدة أفلام ارتبطت بفكرة نهاية العالم كما في فيلم «2012»، الذي تمحورت فكرته حول أسطورة نهاية الكون، التي وردت في رزنامة شعوب المايا والأزيتيك.

ممنوع من العرض

وفي السينما الهوليوودية نجد أيضا معالجة لسيرة حياة الأنبياء، وتناول الجانب الخارق فيها، كما في الأفلام التي تناولت سيرة يسوع المسيح، ومؤخرا فيلم عالج قصة النبي «نوح»، المأخوذ من شخصية نبي الله«نوح» والطوفان الذي اجتاح المنطقة وقتها، والجدير بالذكر هنا أن الأزهر رفض عرض الفيلم تماشياً مع تحريم ظهور الأنبياء وتجسيدهم في السينما، لأنه يتنافى مع المقدسات الدينية وحرمة تجسيد الأنبياء، في نفس الوقت الذي منعت في الإمارات العربية المتحدة، وبعض دول الخليج أيضاً عرض فيلم «نوح».

ورغم ثراء تراثنا العربي بالعديد من القصص الأسطورية، إلا أن السينما العربية لم تأخذ حظها من هذا التراث ومالت أكثر إلى أفلام التراجيديا الاجتماعية الواقعية. باستثناء أفلام مثل «عروس النيل» و«نور الدين والبحارة» و«حلاق بغداد»، وهي أفلام أقل أهمية في توظيف الأسطورة، فلم نجد أفلاماً للآن تعبر عن الأسطورة العربية، هذه الأسطورة التي أخذت السينما العالمية عنها عدة أعمال مثل «لص بغداد» و«سندباد» و«علي بابا والأربعين حرامي» و«علاء الدين والمصباح السحري».. فعلى سبيل المثال تناولت السينما الهوليوودية شخصية سندباد في أجواء عربية عصرية، تارة هو مغامر وعاشق، وأخرى وهو بحّار تائه في بحار السحر والظلمات باحثاً عن مغامرات جديدة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا