• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

من خلال فعاليات تؤرخ لماضي المنطقة

«أيام الشارقة» تستعيد ترنيمة الحياة الثقافية والاجتماعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 أبريل 2014

من قلب الإمارة الباسمة عبر احتفالية زاخرة بملامح الزمن الجميل، تستعيد أيام الشارقة التراثية ترنيمتها الثقافية والاجتماعية، لتلبس ثوباً جديداً في دورتها الثانية عشرة على التوالي، منطلقة بفعاليات وأنشطة متنوعة ذات دلالات حضارية وتاريخية، وذلك بدءاً من 6 حتى 25 أبريل الجاري، لتستقرئ من خلالها صفحات من تراث وماضي الإمارات العريق، وتعيش مفردات وتفاصيل من حياة شعبه الأصيل.

أزهار البياتي (الشارقة)

تحت شعار جديد وهادف يرفع عنوان «التراث الإسلامي خيمة واحدة»، ليأتي منسجماً مع اختيار مدينة الشارقة عاصمة للثقافة الإسلامية عام 2014، احتضنت ساحة التراث في المنطقة القديمة بالإمارة، حزمة من الفعاليات والبرامج تحيي التاريخ الإنساني والحضاري، وهو ما أوضحه عبدالعزيز المسلم المنسق العام لمهرجان أيام الشارقة التراثية، بقوله: إنه في هذا الشهر من كل عام تحتفي الشارقة بعرسها الثقافي والتراثي اللافت، متنعمة برعاية كريمة من القيادة الحكيمة، ووسط استقطاب جماهيري وإعلامي كبير، يعكس حجم الاهتمام الذي يحظى به هذا الحدث السنوي المميز، بكل ما يتضمنه من برامج وأنشطة وفقرات ثقافية وتراثية وترفيهية، مؤرخاً في حيثياته لجوانب متعددة وبارزة من موروثاتنا الشعبية والإنسانية، وكاشفاً عن بعض من كنوز ماضينا الأصيل، من خلال فعاليات مختلفة ومتنوعة، هدفها رصد مشاهد حية من حياة الآباء والأجداد، وقراءة مستنيرة للتاريخ ستكون ذاكرة وخزينة للأجيال الحاضرة والقادمة من شباب الوطن.

مناسبة خاصة

ويتابع: لقد رفعنا في هذه الدورة شعار «التراث الإسلامي خيمة واحدة» ، تتوجياً للشارقة واختيارها كعاصمة للثقافة الإسلامية، كونها تعد مناسبة جاءت في عام خاص، حيث تستعرض هذه المدينة المتميزة إمكاناتها من جديد، كحاضنة للثقافة والفنون، واعدة العالم بآفاق أرحب وألوان أزهى وأشمل، ترسم ملامح الإبداع والثقافة والتاريخ، التي لطالما عرفت كنهج وأسلوب متبع في شارقة الإمارات، يعود لبدايات نهضتها الحديثة.

المسلم أشار إلى أن «أيام الشارقة التراثية» ليست كبقية الأيام، فهي تعتبر مدرسة حية للتراث تسرد حكايات الماضي للزمن الحاضر، مقدمة تجارب استثنائية وفريدة لمن أراد أن يختبر الأمس ويعايش شيئاً من حياة الأولين، وربما يتضح هذا المعنى من خلال قراءة سريعة لأهم ما تضمه برامج هذا المهرجان، والتي استقطبت هذه المرة مزيداً من المنظمات والمؤسسات الثقافية الحكومية والخاصة، مع جمعيات الفنون والمراكز الحرف اليدوية من أنحاء الدولة كافة، معتمدة على خبرات المعارف الشعبية عماداً لها، لتتوجه بجملة من الفقرات والأقسام تتوزع ما بين برامج المقاهي الثقافية، والمهن والحرف التقليدية، مع السوق الشعبي، والصور المجسدة للبيئات الإماراتية القديمة، كالبيئة الجبلية، الساحلية، الزراعية، مع حياة البدو الرحل والصحراء، بالإضافة للندوات والجلسات الحوارية المجدولة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا