• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الجامعة العربية ترفض الضغوط الأميركية والإسرائيلية على عباس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 أبريل 2014

وام

أكدت جامعة الدول العربية رفضها للضغوط الأميركية والإسرائيلية التى تمارس على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، من أجل عدم الذهاب إلى المؤسسات الدولية وتمديد أجل المفاوضات الحالية مع الجانب الاسرائيلي.

وقال السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية فى تصريحات له اليوم إن مثل هذه الضغوط يجب أن تمارس على اسرائيل بإعتبارها الطرف الذى لا يفى بالتزاماته تجاه متطلبات عملية السلام.

وأضاف إبن حلي إن عباس طلب عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب بعد غد الأربعاء وبمشاركته لاطلاع الوزراء العرب على آخر التطورات بالنسبة للمفاوضات على المسار الفلسطيني الاسرائيلي في ضوء تعثر هذه المفاوضات بسبب الموقف غير المسئول الذى اتخذته الحكومة الاسرائيلية والمتمثل فى عدم ايفائها بالالتزامات ومنها عدم اطلاق الدفعة الرابعة من قدامى الأسرى الفلسطينيين فى الموعد المحدد 29 مارس الماضي.

وقال إبن حلى ان الوزارى العربي سيستمع الى عرض شامل من الرئيس الفلسطيني وسيتم التباحث حول المستجدات والخيارات وما تنوي القيادة الفلسطينية اتخاذه فى هذا المجال، موضحا أن التطورات التى تشهدها القضية الفلسطينية فى ضوء هذا الانسداد أمام عملية السلام سوف يكون مثار المناقشات خاصة وإن الوفد الفلسطيني والموقف الفلسطيني سيدعم عربيا.

وقال بن حلي "ما زلنا نعتقد أن للولايات المتحدة دورا قد تستطيع من خلاله الدفع بالمفاوضات من خلال ما تملك من اوراق ضغط حقيقية للدفع قدما بعملية السلام الشامل والعادل وقيام الدولة الفلسطينية على أساس حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وحل المشاكل الجوهرية ومنها قضية اللاجئين والاسرى والمياه والحدود وغيرها من قضايا الحل النهائي".

وشدد بن حلي على تأييد الجامعة العربية لما إتخذته القيادة الفلسطينية من اجراءات خاصة الاستفادة من حقها بإلانضمام الى الاتفاقيات والمعاهدات الدولية باعتباره حقا اصيلا بوصف فلسطين دولة مراقبة فى الأمم المتحدة واقعة تحت الاحتلال وليست أراض متنازع عليها كما تدعى اسرائيل ومن حق الفلسطينيين أن ينضموا لهذه الاتفاقيات وبدأوا بـ 15 اتفاقية من أصل 63 كمرحلة اولى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا