• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«جائزة الشيخة لطيفة» في ورقة عمل

الشيخة فاطمة داعم قوي للمرأة إماراتياً وعربياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مارس 2015

دبي(وام)

دبي(وام)

أشادت جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد لإبداعات الطفولة والشباب بجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات» في دعم المرأة الإماراتية والعربية.

وأكدت أمينة الدبوس المدير التنفيذي للجائزة عضو مجلس أمناء جائزة الأسرة العربية، أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رمز فاعل في محيط وفضاءات العمل المجتمعي والأسري.

جاء ذلك في ورقة العمل التي قدمتها الدبوس خلال المنظومة الحوارية التي أقامتها أمس منظمة الأسرة العربية ومقرها الشارقة في أحد فنادق باب البحر بأبوظبي بحضور معالي هند صبيح وزيرة الشؤون الاجتماعية في الكويت، وممثلي جامعة الدول العربية بعنوان «دور سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في دعم المرأة الإماراتية والعربية».

وأعربت الدبوس عن فخرها بأن يكون هذا اللقاء تكريماً لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي أعطت بلا حدود وأسست بصمة إنسانية خلاقة على خريطة المجتمع الإماراتي والعربي بل والعالمي، واستحقت وبجدارة وتفوق أن تكون «أم الإمارات الحنونة وأم الإنسانية جمعاء»، مهنئة سموها والدولة بمنحها قلادة السعادة الأسرية من منظمة الأسرة العربية بجامعة الدول العربية. ولخصت الدبوس في ورقة العمل عطاءات «أم الإمارات» التي يحتاج سردها ملفات عديدة لرصد بصماتها في عدة محاور، بدءاً من فكرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك إنشاء جمعية نسائية تلتقي خلالها بسيدات إمارة أبوظبي لتشجيعهن على العمل والإبداع والتميز والعطاء، وإنشاء سموها في 1973 جمعية نهضة المرأة الظبيانية.

وأشارت ورقة العمل إلى دور سموها في طرح العديد من المبادرات التي تدعم الأمن والأمان للأسرة الإماراتية والاهتمام بالتعليم والصحة والعلاج.

وأكدت أن سموها سعت بجهود مخلصة وبدعم من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لإقرار الحقوق البرلمانية للمرأة الإماراتية ودخولها المجلس الوطني الاتحادي الذي ضم نخباً من القيادات النسائية الإماراتية حتى وصلت المرأة لمنصب نائب رئيس المجلس، وشجعت سموها المرأة الإماراتية لدخول مواقع العمل الدبلوماسي والإداري والأمني والصحي والتعليمي والرياضي، وأضحت لها بصمات ودور فاعل في كافة الحقوق العملية بالدولة، واقتحمت سوق العمل بجدارة، وعملت سموها على إطلاق العديد من المبادرات الداعمة والمعززة للعمل الاجتماعي والأسري بالدولة خدمة للقطاع النسائي والأسري.

وذكرت ورقة العمل أن سمو «أم الإمارات» شجعت فكرة إنشاء مدرسة التمريض بأبوظبي عام 1973 وتخرجت فيها كوادر إماراتية نسائية فاعلة، كما تولي سموها اهتماماً خاصاً بالجوانب الإنسانية، خاصة المعاقين والمرضى، وتحث على رعايتهم بكل السبل والطرق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض