• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«داعش» يستهدف سجن تدمر وبريطانيا لتدريب «المعتدلين»

النظام يتقهقر والمعارضة تتقدم في إدلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مارس 2015

عواصم (وكالات)

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، إن فصائل معارضة سورية بينها جبهة النصرة، سيطرت على 17 حاجزا تابعا لقوات النظام السوري في شمال غرب البلاد، وأن حصيلة الاشتباكات المستمرة الخميس لليوم الثالث على التوالي ارتفعت إلى 68 قتيلا من الطرفين بالتزامن مع مقتل ثلاثة عناصر من قوات الأمن الكردية في انفجار سيارة مفخخة في مدينة الحسكة شمال سوريا.

وذكرت تقارير أن « داعش» استهدف الوحدات العسكرية المسؤولة عن حراسة سجن تدمر بصواريخ «جراد»، وسط توقعات للناشطين بوجود رغبة لدى نظام الرئيس السوري بشار الأسد في تسليم السجن لمسلحي التنظيم، بهدف ضرب قوات المعارضة، التي قررت بريطانيا المساهمة في تدريبها في تركيا وغيرها من دول المنطقة.

وأضافت التقارير أن الفصائل شنت هجوماً أمس الأول، ضد قوات النظام في مدينة إدلب، وأسفرت الاشتباكات المستمرة عن مقتل 37 عنصراً من المعارضة، و31 عنصراً من قوات النظام وعناصر الدفاع الوطني. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: «إن قوات النظام وعناصر الدفاع المدني تحاول استعادة زمام المبادرة رغم حدة المواجهات»، مشيراً إلى أن قوات النظام نصبت حواجز ومتاريس ونقاط تمركز جديدة في مدينة إدلب بعد انسحابها وفق شهود عيان من نقاط أخرى نتيجة قصف عنيف من المعارضة. وذكر أن نائب قائد حركة «أحرار الشام» العام أبوجميل قطب قتل في اشتباكات أمس. ودعت المعارضة أهالي إدلب إلى الابتعاد «عن أماكن وجود شبيحة النظام ومبانيهم ومراكزهم وحواجزهم»، وإلى التزام منازلهم و«عدم إيواء الشبيحة» عندما تشتد المواجهات.

من جهة أخرى أفاد المرصد السوري أن 3 عناصر من قوات الأسايش الكردية، قتلوا وأصيب آخرون بانفجار سيارة مفخخة في المنطقة قرب دوار الناصرة باتجاه المحلج في مدينة الحسكة شمال سوريا. وفي عودة إلى سجن تدمر قدر الناشطون عدد السجناء بما يزيد على 10 آلاف معتقل أغلبهم من المتشددين، ما يرجح مبايعتهم «داعش» في حال سيطرته على السجن. كما استهدف «داعش» مطار تدمر العسكري بصواريخ متعددة الأنواع حسب ما ذكر موقع «شاهدون»، ويعتبر المطار الآن محاصرا بشكل كامل، مما أدى إلى قطع طرق الإمدادات العسكرية المؤدية إليه وإلى السجن أيضاً.

إلى ذلك قال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون أمس إن جيش بلاده سيقوم بتدريب «قوات المعارضة السورية المعتدلة» في تركيا أو غيرها من دول المنطقة. ومن المفترض أن يقوم 75 مدرباً بالتدريب على استخدام الأسلحة الصغيرة وتكتيك قوات المشاة ومهارات طبية، وذلك ضمن برنامج تدريب بقيادة الولايات المتحدة سيبدأ في غضون أسابيع.

وقال فالون: «في الأساس يتعين على القوات المحلية محاربة تنظيم داعش، ونحن نساعد على تأسيس قوات تكون فاعلة بما يكفي في سوريا وفي العراق لمحاربة التنظيم».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا