• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

سيلفا كير: العقوبات لن تثنينا عن رد الهجوم علينا

واشنطن لاستئناف التفاوض في جنوب السودان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مارس 2015

جوبا (وكالات)

حض المبعوث الأميركي إلى جنوب السودان طرفي النزاع على استئناف مباحثات السلام، مجدداً التهديد بفرض عقوبات إذا استمرت الحرب الأهلية الدامية. وقتل آلاف الأشخاص وتهجر أكثر من مليون آخرين منذ اندلاع القتال بين مؤيدي كير، وأنصار نائب الرئيس السابق ريك مشار في الدولة الأحدث في العالم في ديسمبر كانون الأول عام 2013. وقال دونالد بوث في تصريحات من جوبا «هناك سبيل إلى السلام عبر المفاوضات» التي لا يجب أن يسمح بأن تبقى مستمرة بلا نهاية. وأضاف «اعتقد أنه لم تعد هناك حلول عسكرية للنزاع الحالي» وأن المباحثات «لا يمكن أن تدوم إلى ما لا نهاية من دون نتائج..شعب جنوب السودان عانى وضحى بما فيه الكفاية».

وحذر المبعوث من أنه «إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام فإن مجلس الأمن يمكن أن يقرر فرض عقوبات على الأفراد المسؤولين عن تخريب عملية السلام». وجاءت زيارة المبعوث الأميركي إلى جوبا التي التقى خلالها الرئيس سيلفا كير غداة قرار البرلمان تمديد ولاية الرئيس لثلاث سنوات ما يقضي على احتمال تنظيم انتخابات هذا العام. وقال بوث مع ذلك إنه يسعى إلى إقناع طرفي النزاع بضرورة تشكيل حكومة انتقالية تمهد لتنظيم انتخابات حرة لاحقاً.

من جانبه قال رئيس جنوب السودان، إن تهديد الأمم المتحدة بفرض العقوبات على بلاده وكبار المسؤولين فيها لن يثنيه عن الرد على خصومه. وقال كير أمام تجمع للقيادات الشبابية في جوبا «هذه المرة إذا هاجمت قوات ريك (مشار) قواتي من جديد سأقاتلهم حتى يقضى عليهم». وأضاف «لن نوقف هذا حتى لو فرضت العقوبات على جنوب السودان لأننا ببساطة نقاتل دفاعا عن النفس». وانهارت محادثات السلام بين الطرفين قبل ثلاثة أسابيع من دون تحديد موعد مقبل لاستئنافها مما دفع بالوسطاء إلى الإعلان بأن الطرفين فشلا في واجبهما حيال تحقيق السلام. وفرضت كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات على قادة الفريقين. ويوم الثلاثاء هدد مجلس الأمن الدولي التابع للأم المتحدة بفرض عقوبات على «أفراد كبار» لقيامهم بأفعال أو اتباع سياسات تعرض أمن واستقرار بلادهم للخطر.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا