• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

كبار علماء السعودية يدعون المسلمين إلى تأييد العملية العسكرية

«الشورى»: «عاصفة الحزم» استمرار لدعم الشرعية اليمنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مارس 2015

الرياض (وكالات)

أكد رئيس مجلس الشورى السعودي عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ أمس، أن «عاصفة الحزم» التي انطلقت لحماية اليمن وشعبها من عدوان الميليشيات الحوثية، تأتي استمرارا لجهود دول مجلس التعاون في دعم الشرعية في اليمن، واستجابة لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي نظرا لما تشكله الميليشيات الحوثية من تهديد كبير لأمن المنطقة واستقرارها.

وأشاد آل الشيخ، لوكالة الأنباء السعودية «واس» أمس، باسمه واسم أعضاء المجلس بالجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة السعودية لحماية أراضي المملكة والدفاع عنها، ومساندة الشرعية في اليمن، وبمشاركة قوات دولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت وقطر في «عاصفة الحزم».

وقال إن تحالف دول مجلس التعاون في هذه العملية، يعكس اجتماع الكلمة لدول المجلس في مناصرة الحق، ودفع شرور الميليشيات الحوثية المدعومة من قوى إقليمية هدفها بسط هيمنتها على اليمن وجعلها قاعدة لنفوذها في المنطقة، مما يشكل تهديدا شاملا ليس لأمن المنطقة فحسب، بل وللأمن والسلم الدوليين.

وأضاف آل الشيخ أن «عدم استجابة الحوثيين المتمردين لكل النداءات والمبادرات الخليجية والدولية للخروج من هذه الأزمة وإمعانهم في سلب مقدرات الشعب اليمني، واختطاف البلاد والزج بها في حضن قوى إقليمية لا يهمها مصلحة اليمن بقدر ما تهدف لزعزعة أمن المنطقة وخلط أوراقها سعيا لمصالح ضيقة، هو ما أدى إلى طلب الرئيس اليمني من المملكة ودول مجلس التعاون للتدخل العسكري لإنقاذ الشعب اليمني وحمايته من الميليشيات الحوثية».

من جهة أخرى قالت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية أمس، إن قرار المملكة وأشقائها في دول مجلس التعاون الخليجي والدول المشاركة، بدء عملية «عاصفة الحزم» العسكرية في اليمن، تهدف إلى حماية حكومته الشرعية والدفاع عن شعبه، الذي يتعرض لاستباحة أرضه وتخريب ممتلكاته وزعزعة استقراره من قبل قوى الميليشيات الحوثية المدعومة من قوى إقليمية، ذات مطامع ومشروعات تخريبية بالبلاد العربية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا