• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

دمشق و«حزب الله» يتحدثان عن «عدوان ظالم»

إيران تدين «عاصفة الحزم» وتدعو إلى وقف فوري للعمليات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مارس 2015

عواصم (الاتحاد، وكالات)

دانت إيران أمس، الغارات التي نفذتها مقاتلات سعودية وعربية في اليمن ضد المتمردين الحوثيين فجر الخميس، ووصفتها بأنها «خطوة خطيرة» لن تؤدي سوى إلى «مزيد من القتلى»، مطالبة بوقف فوري للعمليات. في حين عبرت سوريا عن «قلقها العميق» بشأن ما وصفته بالتطورات الخطيرة في اليمن، معتبرة العملية العسكرية التي قادتها السعودية «عدواناً سافراً». من جهتها، دانت جماعة «حزب الله» اللبنانية الضربات الجوية ضد الحوثيين، معتبرة أنها «عدوان ظالم» يسير بالمنطقة في تجاه مزيد من التوتر، وداعية السعودية وحلفاءها إلى وقف الضربات «فوراً وبلا شروط».

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الموجود في لوزان - سويسرا من أجل مواصلة المفاوضات النووية، إن هذه العملية ستؤدي إلى «مزيد من القتلى» و«ستتسبب بمزيد من التوترات في المنطقة ولن تفيد أي بلد» ، مشيراً إلى أن هذه العملية قد تصب في مصلحة المتطرفين. وأضاف في تصريح لشبكة «العالم» الإيرانية باللغة العربية، أن طهران «لطالما حذرت دول المنطقة والدول الغربية بعدم الدخول في مخططات قصيرة النظر وعدم السير في الاتجاه مصالح (القاعدة) و(داعش)». وأوضح أن «بلاده ستبذل قصارى جهودها لاحتواء الأزمة في اليمن»، معتبراً أن العمليات العسكرية ضد الحوثيين «تدخل المنطقة في المزيد من التوتر، ولن تعود بالفائدة على أي بلد».

من جهتها، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم في بيان، أن هذا العمل العسكري يمكن أن «يزيد من تعقيد الوضع واتساع الأزمة والقضاء على فرص التوصل إلى حل سلمي للخلافات الداخلية في اليمن». وأضافت أفخم في بيان أن «هذا العدوان لن يؤدي سوى إلى نشر الإرهاب والتطرف وتفاقم انعدام الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة»، داعية إلى وقف الضربات الجوية فوراً.

بدوره، قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني علاء الدين بروجردي في تصريحات نقلتها وكالة «فارس»، إن «قيام السعودية بإشعال فتيل حرب جديدة في المنطقة يدل على استهتارها». واتهم بروجردي واشنطن قائلاً «أميركا تقود النيران المستعرة في المنطقة، بدعم هذا التحرك». وأضاف أن «أميركا التي فرضت أزمات لأعوام طويلة على العراق وسوريا وأفغانستان، بدأت في الواقع أزمة أخرى ومجزرة في العالم الإسلامي، وهذا العمل مدان بشدة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا