• السبت غرة صفر 1439هـ - 21 أكتوبر 2017م

دعم لوجستي استخباري من واشنطن وتأييد بريطاني فرنسي لعمل عسكري

جنرال أميركي: سنعمل والشركاء لإبقاء باب المندب مفتوحاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مارس 2015

عواصم (وكالات)

تعهدت واشنطن العمل مع شركائها الخليجيين والأوروبيين للإبقاء على باب المندب مفتوحاً، وذلك بعد تأييدها لعملية «عاصفة الحزم» ضد الانقلابيين الحوثيين في اليمن، مؤكدة أن الرئيس باراك أوباما سمح بتقديم مساعدة لوجستية ومخابراتية في العمليات العسكرية التي تشنها دول مجلس التعاون الخليجي.

وأعلن مسؤول أميركي كبير في وزارة الخارجية أن الوزير جون كيري تحدث مع وزراء خارجية السعودية ودول أخرى في مجلس التعاون الخليجي أمس عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، مرحباً بقرارهم التحرك عسكرياً ضد المقاتلين الحوثيين في اليمن، مع تأكيده دعم الولايات المتحدة جهود التحالف، بما في ذلك تبادل معلومات المخابرات والمساعدة في تحديد الأهداف لتوجيه ضربات ضد أهداف الحوثيين.

بالتوازي، عبرت فرنسا على لسان الناطق باسم وزارة الخارجية عن دعمها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الذي يقود الائتلاف عملية عسكرية لمساندته، مدينةً هجمات المتمردين الحوثيين والذين يدعمونهم. كما أكدت وزارة الخارجية البريطانية أن بريطانيا تؤيد قرار السعودية التدخل عسكرياً في اليمن، وأنها تعتبر تصرفات الحوثيين الأخيرة علامة على عدم اكتراثهم بالعملية السياسية.

وقال قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، إن الجيش الأميركي سيعمل مع شركاء خليجيين وأوروبيين لضمان بقاء مضيق باب المندب الاستراتيجي عند مدخل البحر الأحمر مفتوحاً أمام حركة الملاحة التجارية رغم القتال وعدم الاستقرار في اليمن. وأكد الجنرال لويد اوستن في جلسة لمجلس الشيوخ الأميركي أن بلاده «ستعمل بالتنسيق مع الشركاء في مجلس التعاون الخليجي لضمان بقاء تلك المضايق مفتوحة»، مشيراً إلى مضيق باب المندب ومضيق هرمز. وأضاف «من مصالحنا الأساسية أن نضمن التدفق الحر للتجارة عبر هذين المضيقين».

وفي وقت سابق أمس، أفادت برناديت ميهان المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي في بيان، أن الرئيس أوباما سمح بتقديم مساعدة لوجستية ومخابراتية في العمليات العسكرية التي تشنها دول مجلس التعاون الخليجي. وأوضح البيان أن الولايات المتحدة على اتصال وثيق مع الرئيس اليمني وأن «القوات الأميركية لا تشارك مباشرة في العمليات العسكرية في اليمن، ولكنها شكلت خلية تخطيط مشتركة مع السعودية من أجل تنسيق المساعدة الأميركية». وقالت المتحدثة أيضاً في بيانها «ندعو بحزم الحوثيين إلى وقف أعمالهم العسكرية التي تزعزع البلاد فوراً، وأن يعودوا إلى المفاوضات التي تشكل جزءاً من الحوار الوطني»معلنة أن «الأسرة الدولية قالت بوضوح في مجلس الأمن الدولي وفي منتديات أخرى، إن السيطرة بالقوة على اليمن من قبل فصيل مسلح هو أمر غير مقبول وإن عملية انتقالية سياسية يرغب بها الشعب اليمني منذ زمن طويل، لا يمكن أن تتم إلا عبر مفاوضات سياسية، ومن خلال تفاهم جميع الأطراف».

من جانب آخر، ذكر مسؤول رفيع في الخارجية الأميركية، أن الوزير كيري أشاد بالعملية العسكرية ضد الحوثيين، مشيراً إلى دعم واشنطن «بما في ذلك تأمين المعلومات الاستخباراتية والمساعدة في اختيار الأهداف والدعم اللوجستي للضربات» ضد المتمردين. وتابع المسؤول أن «الوزراء أعربوا عن دعمهم المفاوضات السياسية على أنها السبيل الأمثل لحل الأزمة، إلا أنهم أشاروا إلى أن الحوثيين هم من بدأ حملة عسكرية». وأكد المسؤول نفسه «لقد اتفقوا على البقاء على اتصال وثيق» .