• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

مسؤول أردني: بوادر في الأفق لتقسيم المنطقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مارس 2015

جمال إبراهيم (عمّان)

قال النائب الأول لرئيس مجلس الأعيان الأردني فيصل الفايز إن "بوادر تلوح في الأفق حول تقسيم جديد للمنطقة، التي باتت مسرحا لصراعات الدول الكبرى، وبؤرة خصبة لانتشار قوى الإرهاب والتطرف". وأضاف المسؤول الأردني في تصريحات صحفية في عمّان، أن "الوضع العربي الراهن مؤلم وقاس، ولا يبشر بمستقبل مشرق لأمتنا العربية والإسلامية، على الأقل في المدى المنظور". وقال الفايز –وهو رئيس وزراء سابق - إن "الدم العربي أصبح رخيصاً، والمواطن في أكثر من بلد عربي يقتل دونما هدف"، مشيراً إلى أن" الجميع يعرف حجم المؤامرات، التي تُحاك ضد الأمتين العربية والإسلامية". وتابع: "بعد أن جاءنا ما يسمى بـ(الربيع العربي)، الذي خلف الدمار ونشر الخراب في أكثر من بلد عربي، أصبح هذا الربيع محط تساؤل الغالبية، حول الأهداف التي جاء من أجلها"، متسائلاً : "إلى أين وصل حالنا بعده"، وأردف: "أنا هنا لا أشكك في نوايا وأهداف الشباب العربي، الذي خرج من أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية"، موضحاً: "للأسف باتت أمتنا تعاني، ودبت فيها الفوضى وعمّها الخراب، وأصبحت الغالبية تنشد الأمن فلا تجده". وزاد: "أصبح الوضع العربي بعد هذا "الربيع" أكثر سوداوية، وغاب الأمن وفقدت الكرامة الإنسانية، وانتشرت الطائفية، وتغولت الهويات الفرعية، وأصبح الانتماء إلى الطائفة والجغرافيا أقوى من الانتماء إلى الوطن". ولفت إلى أن الأردن استطاع تجاوز ما يجري في محيطه بعد "الربيع العربي"، الذي خلف الدمار ونشر الخراب والفوضى، مشددا على أن "الأردن واجه التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية الماضية بقوة رغم أن مسيرته لم تسلم من محاولات البعض للعبث بأمنه واستقراره وتطويعه لأهدافهم وأغراضهم، لكنه كان على الدوام يتجاوز كل التحديات والأزمات" ولفت الفايز إلى أن الأردن "استطاع المحافظة على هويته، واستطاع استيعاب اللجوء الفلسطيني، وإدماجهم تحت مظلة الهوية الوطنية الجامعة"، مؤكداً أن هويتنا هوية عميقة راسخة لا يمكن إلغاؤها أو محوها مهما كانت التحديات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا