• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

توقيف 23 مشبوهاً في «مذبحة باردو»

تونس تتهم «القاعدة» والسبسي للتظاهر تنديداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مارس 2015

تونس (وكالات)

دعا الرئيس التونسي مواطنيه إلى المشاركة بكثافة في تظاهرة الأحد تنديدا بمجزرة المتحف في الوقت الذي ذكرت وزارة الداخلية التونسية أن الهجوم نفذه تنظيم القاعدة وليس تنظيم «داعش» الذي تبنى الاعتداء. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي «من أجل القيام بالدعاية والإشهار، أشاد بهذا العمل. لكن على الأرض جماعة عقبة بن نافع التي تنتمي إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي هي التي نظمت هذه الجريمة وارتكبتها». وأدى الهجوم على متحف باردو في العاصمة التونسية في 18 مارس إلى مقتل 21 شخصا هم 20 سائحا وشرطي تونسي.

وأعلن وزير الداخلية التونسي أن 23 شخصا يشتبه بتواطئهم مع منفذي الهجوم على المتحف قد أوقفوا وأن أربعة ما زالوا فارين، هم مغربيان وجزائري وتونسي. وقال ناجم الغرسلي في مؤتمر صحفي «تم توقيف 23 شخصا من بينهم امرأة كانوا ضمن خلية إرهابية»، مشيرا إلى تفكيك «80% من هذه الخلية» المتورطة في الهجوم على المتحف. وأضاف المصدر نفسه أن جميع الأشخاص المعتقلين هم تونسيون. وثمة مغربيان جزائري وتونسي فارون. وهذا الأخير ماهر بن المولدي القايدي، متهم بأنه أمن الأسلحة الأوتوماتيكية إلى القناصين القتلى. وأوضح الوزير التونسي أن «العملية الإرهابية تزعمها الإرهابي لقمان أبوصخر» وهو قائد جهادي جزائري الجنسية يعتبر أحد قادة مجموعة عقبة بن نافع الجهادية التي تدور في فلك القاعدة ويلاحقها الجيش منذ اكثر من سنتين في الجبال الحدودية للجزائر.

وكشف الغرسلي عن ان العنصرين الإرهابيين منفذي الهجوم الإرهابي على المتحف كان بحوزتهما أحزمة ناسفة قادرة على إلحاق أضرار كارثية ونسف جزء من مبنى المتحف.

وقال: كانا يحملان أحزمة ناسفة شديدة الانفجار وذات استعمال عسكري كان يمكن أن تكون لها آثار كارثية لو فجراها حيث تسمح بنسف جزء من مبنى المتحف. وأوضح الوزير ان «تدخل الوحدات الأمنية الخاصة في وقت قياسي جنب حصول خسائر أكبر في صفوف الضحايا». وكان تنظيم «داعش» المنافس للقاعدة أعلن مسؤوليته عن الهجوم. وقال وزير الداخلية التونسي «في المرحلة الحالية لا نستطيع أن نكشف اسم (التنظيم المسؤول عن الهجوم على المتحف) والأمر الأكيد هو وجود صلات مع مجموعة عقبة بن نافع». وأكد أن المشبوهين ينقسمون ثلاث مجموعات «الأولى التي تشرف والثانية التي تخطط والثالثة التي تنفذ».

إلى ذلك، دعا الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي التونسيين «إلى التعبير عن قوة تونس وعزيمتها في مكافحة الإرهاب» من خلال مشاركتهم في المسيرة التي تنظم الأحد المقبل بالعاصمة التونسية. وقال قائد السبسي في مداخلة متلفزة نشرتها الرئاسة «بعد هذه الفاجعة التي تحملناها كلنا بصبر وشجاعة.. قررنا تنظيم مسيرة شعبية كبرى بمشاركة رؤساء دول ساندونا وتقريبا كل الدول يوم الأحد 29 مارس». وأضاف أنه يوجه «نداء لكل التونسيات والتونسيين شبابا وكبارا وصغارا، ليشاركوا في هذه المسيرة وليعبروا عن قوة تونس وعزيمتها في مكافحة الإرهاب». وتابع أن «هذه المسيرة الكبرى تعطي رسالة للخارج بأن تونس ماضية في كفاح الإرهاب وستواصل تشبثها بالإصلاحات السياسية التي قامت بها».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا