• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

بعد 15 نسخة في 59 عاماً

دراسة علمية: كأس آسيا.. «بطولة بلا هوية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 يناير 2015

معتز الشامي (سيدني)

انطلقت أمس النسخة الـ16 من بطولة كأس آسيا، بمباراة الافتتاح الرسمي بين أستراليا البلد المستضيف والكويت، الذي بات أول ممثل للعرب يسقط رسمياً في المحفل القاري، وطوال السنوات الطويلة التي شهدت إقامة المحفل القاري، من دورة لأخرى، تنقلت فيها البطولة بين ملاعب مختلفة في آسيا، وفي كل مرة، تقام وتنتهي كأنها لم تبدأ من الأساس، حيث يؤكد التاريخ أن البطولة على مدار تاريخها، لم تكن إضافة فنية في أي شيء يذكر.

وهذا الأمر دفعنا لرصد الحقيقة الكاملة وراء ضعف تأثير بطولة كأس آسيا، التي تقام كل 4 سنوات في القارة، ومحاولة معرفة ما إذا كانت بالفعل تحقق الفائدة المرجوة منها على المستوى الفني، وتطور المنتخبات أو لا يمكن أن تعول منتخبات آسيا على بطولتها القارية لتكون خير إعداد لها وخير تجهيز لتقديم المستوى الأفضل في كأس العالم.

تقرير مفاجئ

وفي إطار بحثنا عن الحقيقة، كشفت مصادر رسمية في أروقة الاتحاد الآسيوي، عن وجود عدة دراسات كانت قد قامت بها لجان مختلفة خلال الفترات الماضية، خاصة مع تولي الشيخ سلمان بن إبراهيم للمسؤولية، واهتمت الدراسات ببحث في كل مسابقات القارة الصفراء، وعلى رأسها كأس أمم آسيا، لمعرفة ما إذا كانت البطولة قادرة على تطوير اللعبة في القارة الصفراء بشكلها الحالي أم لا.

وفجرت المصادر مفاجأة مدوية، عندما أكدت أن أحد التقارير العلمية الذي شارك «الفيفا» في وضعه، كان يؤكد أن توقيت بطولة كأس آسيا ليس مناسبا لمعظم المنتخبات، خاصة وأنه في تلك الفترة كانت منتخبات الشرق تلعب دورياتها في بداية كل عام، ما يجعل لاعبيها في مستهل فترة الإعداد بالموسم، بينما يكون لاعبو الغرب في منتصف موسمهم المحلي، وهذا التضارب وفق الدراسة التي حصل «الاتحاد» على نسخة منها يؤدي لتباين في المستوى، رغم إشادة التقرير بإقامة البطولة في يناير من كل عام، كونها تلعب في منتصف الموسم، ويفترض أنه توقيت يصل فيه اللاعبون لأعلى «فورمة» فنية وبدنية ممكنة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا