• الثلاثاء 30 ذي القعدة 1438هـ - 22 أغسطس 2017م

شذريات

الخطأ.. كلبٌ عوَّاءٌ أيضاًً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 مايو 2017

إعداد وتقديم: عبير زيتون

الشاعر والكاتب الإماراتي عبد العزيز جاسم، استطاع منذ قصيدته الشعرية الأولى في الثمانينيات أن يفرض فرادته الشعرية في تأملها الحر، وشغفها الفكري الحاد بوعيها المعرفي والنقدي، وسؤالها الإنطولوجي العميق، وإخلاصها العنيد ليقظة الضمير في بحثه الشعري عن خلاص لإنسانية مطحونة بقلق الوجود، وشك اليقين، وجموح اختراق النمط.

تجربة عبد العزيز جاسم، لا يمكن فصلها في سفرها الإنساني المجنَح، عن تجربته الفكرية بأبعادها الفلسفية القائمة على التحليل والاستنتاج بروح الشاعر الثاوية الغاضبة بألم نادر على ما آلت إليه روح الإنسان من «تشيئ «وتشظي»، وجسدت مؤلفاته الشعرية والفكرية محاولة دونكيشوتية لإعادة تصويب اعوجاج جسد الحياة، والدفاع عن براءة الإنسانية في تفتحها البكر. هذه الشذريات مستمدة من أعماله الشعرية (الجزء الأول)، ومن مؤلفه الفكري /‏‏‏ الفلسفي «جحيم نيوتن»، وكتابه «الكلمات وأثر التنادي» الصادرة مؤخراً عن دار التنوير- بيروت.

إن ولادتنا هي محطة ترانزيت لطيفنا القادم من أرض البراءة القصوى، إلى أرض التاريخ المرَّ والزمن الفظ.

***

لقد عبرنا كالملاحين بين ضفتي الأبد والأزل، من دون أن نعرف السباحة أو الإبحار. إننا قادمون بجرسنا الذهبي وبنشيد صلصالنا، حيث نتأهب كالجدول الرقراق لدخول العالم.

*** ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا