• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

عمان تعلن مصرع الضحية بـ «رصاص مجهول» وتؤكد وجود أسلحة بأيدي لاجئين في المخيم

مقتل سوري وإصابة 29 عسكرياً باشتباكات الزعتري السبت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 أبريل 2014

أكدت مصادر أمنية وسكان في وقت متأخر أمس الأول، أن لاجئاً سورياً واحداً على الأقل لقي حتفه في مخيم الزعتري للاجئين في محافظة المفرق، لدى وقوع اشتباك بين مئات اللاجئين وقوات الأمن مساء أمس الأول، تسببت أيضاً بإصابة 22 رجل أمن و3 لاجئين سوريين. وأعلنت مديرية الأمن العام الأردنية أمس، أن اللاجئ السوري الضحية قتل بـ «رصاص مجهول». في حين أكد وزير الداخلية الأردني حسين المجالي أمس، وجود أسلحة بين أيدي لاجئين سوريين داخل المخيم الكائن بالمنطقة الصحراوية شمال شرق البلاد.

وقال المصدر الأمني «توفي لاجئ سوري في مخيم الزعتري فجر أمس، متأثراً بإصابته خلال أعمال شغب واسعة اندلعت في المخيم مساء السبت، وأسفرت عن إصابة 29 عنصراً من رجال الأمن وقوات الدرك خلال تصديهم لأعمال شغب افتعلها لاجئون سوريون في المخيم». وقال إن التحقيقات جارية في الحادثة، مشيراً إلى أن مطلق النار لم يعرف بعد. وأنحت مديرية الأمن العام باللائمة على محرضين تم اعتقالهم بعد محاولة الفرار من المخيم الذي يأوي نحو 150 ألف شخص. وأشارت إلى أن «مثيري الشغب قاموا بإشعال حريق في 6 خيم وكرافانين، تمت السيطرة عليه ولم تنتج عنه أي إصابات تذكر»، مؤكدة أن «رجال الأمن العام والدرك تعاملوا مع الحادث والتجمهر بالطرق القانونية المتعارف عليها مستخدمين الغاز المسيل للدموع».

من جانب آخر، أكد شهود داخل المخيم وقوع قتيلة، وهو ما نفاه الأمن. وقال أحدهم، إن «الصدامات مع رجال الدرك جاءت إثر مشاجرة ناجمة عن تشديدات أمنية جديدة لضبط التهريب (خروج اللاجئين بطرق غير قانونية للعمل خارج المخيم والعودة إليه)».

وذكر سكان أن أعمال الشغب وقعت عندما صدم رجل أمن أردني طفلًا سورياً عمره 4 سنوات بسيارته، مما أدى لإصابته بجروح خطيرة وإثارة غضب السكان وأقارب الطفل احتجاجاً على سوء المعاملة. وشهد المخيم احتجاجات شبه يومية على أوضاع المعيشة عندما أقيم للمرة الأولى منذ نحو عامين، ولكن الاحتجاجات تضاءلت فيما بعد مع زيادة وكالات الأمم المتحدة التحسينات في البنية الأساسية والخدمات بالمخيم.

وأمس، أوضح مدير شؤون مخيمات اللاجئين السوريين بمديرية الأمن العام، العميد وضاح الحمود، في مؤتمر صحفي، أن لاجئا سورياً يدعى، خالد النمري، قتل برصاص مجهول المصدر، بينما أصيب آخر في أعمال الشغب التي شهدها المخيم مساء أمس الأول، متسببة كذلك بإصابة 29 من عناصر الدرك والشرطة. وأضاف أن السلطات الأردنية لن تلجأ بأي حال من الأحوال إلى استخدام السلاح، مشيراً إلى أن التعامل منذ افتتاح المخيم من بداية الأزمة السورية ورغم سوء الوضع فيه لم يكن السلاح هو الحل.. ولن يكون. وقال الحمود «لا نسمح بالإساءة لكوادرنا من قوات الأمن والدرك أو التطاول عليهم ولن نسمح لأي شخص بأن يعبث بأمن المخيم».

إلى ذلك، أكد وزير الداخلية حسين المجالي في بيان، تلاه أمام البرلمان الأردني، «أن هناك نية لخلق بلبلة.. وهناك من يحرض على الفتنة داخل مخيم الزعتري، بعد أعمال الشغب التي افتعلها لاجئون مساء السبت». وأشار إلى وجود أسلحة داخل مخيم الزعتري بعدما أصيب شخصان من اللاجئين السوريين خلال أعمال الشغب بالرصاص وتوفي أحدهما. وقال إن لاجئين سوريين فجروا خلال أعمال الشغب التي شارك فيها 5 آلاف لاجئ، إسطوانات غاز وسمع إطلاق للنار. (عمان - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا