• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

اللحى والشوارب .. كيف تتحكم في مصير السياسيين الأميركيين؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 يناير 2017

أبوظبي (الاتحاد)

ما أن استبعد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب مؤخرًا سفير بلاده السابق لدى الأمم المتحدة جون بولتون من الترشيحات لمنصب وزير الخارجية في إدارته حتى نقلت صحيفة واشنطن بوست عن أحد المقربين من ترامب قوله إن الأخير «لم يكن ليعجبه ذلك الشارب (على وجه بولتون)».

وقال الشخص الذي لم تذكر واشنطن بوست اسمه «لا أعتقد أبدًا أن هناك شخصاً في الدائرة المحيطة بترامب لديه لحية يمكن أن يروق (للرئيس الأميركي المنتخب).« وقال شخص آخر على دراية بتوجهات فريق الانتقال إن ترامب «لديه حس جمالي عال جدًا».

لكن ريبيكا هيريك أستاذة العلوم السياسية بجامعة أوكلاهوما لا تعتقد &ndash بحسب موقع "بوليتيكو" &ndash أن ترامب من الممكن أن يكون بهذه السطحية ليهتم بالمظهر الخارجي فقط حسبما يظهر أحد أبحاثها الأكاديمية التي نشرتها في أبريل،تحت عنوان« لماذا اللحى والشوارب صارت نادرة في السياسيين المعاصرين».

تقول هيريك في البحث إن مظهر السياسي قد يؤثر على مستوى الاعتقاد في لياقته للانضمام إلى فريق عمل سياسي مختار إذ "تشير الأبحاث والنظريات اليوم إلى أن الناخبين قد يتبنون نظرة نمطية إلى الرجال الذين لديهم شارب أو لحية».

وأضافت أنه يتم النظر للرجال الذين لديهم شارب أو لحية على أنهم أكفاء على نحو خاص ويتمتعون برباطة الجأش ويتحلون بالقوة والجرأة ، وهو أمر إيجابي في النظرة للمرشحين، لكن هناك جوانب سلبية أيضاً، لأن الناخبين قد يظنون أن ذوي الشوارب أو اللحى "يتبنون على الأرجح مواقف غير مناصرة للمرأة... وأنهم أكثر تأييدًا للحق في حمل السلاح والإنفاق العسكري واستخدام القوة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا