• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تأجيل محاكمة بديع والشاطر بقضية مكتب الإرشاد

قاضي إعدام «الإخوان» : أواجه تهديدات من أنصار الجماعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 أبريل 2014

أكد المستشار سعيد يوسف، رئيس محكمة جنايات المنيا والذي أصدر حكماً بإعدام 528 متهماً من أنصار الإخوان المسلمين في مصر لتورّطهم في أعمال عنف عقب فضّ اعتصامي رابعة العدوية وميدان النهضة بمحافظتي القاهرة والجيزة، أنه لم يغادر منزله منذ صدور الحكم في 24 مارس الماضي وحتى الآن بسبب التهديدات التي تلقاها من جانب أنصار «الإخوان». وأضاف في تصريحات لـ«العربية.نت» أن أنصار «الإخوان» تظاهروا بجوار منزله بمحافظة القليوبية، وحاولوا الاعتصام أمامه احتجاجاً على الحكم الصادر، لكن قوات الأمن نجحت في تفريقهم، مشيراً إلى أنه اعتباراً من أمس تقرر تخصيص حراسة دائمة له ولأسرته لمنع تعرضهم لمضايقات واستفزازات أنصار «الإخوان». ورفض القاضي الإجابة على سؤال حول أسباب إصدار الحكم بالإعدام على عدد كبير للغاية من المتهمين. وقال يوسف إنه تعرض عقب صدور الحكم للعديد من الاستفزازات والمضايقات من جانب مجلس مدينة قليوب التابع له محل إقامته والذي يرأسه قيادي بـ»الإخوان»، حيث قطعوا خطوط المياه والكهرباء والاتصالات عن الشارع الذي يقطن فيه، وعاش لمدة تقترب من أسبوعين من دون مياه، ما دفعه إلى تقديم مذكرة عاجلة لرئيس الوزراء المصري المهندس إبراهيم محلب، حيث بادر الأخير على الفور بإصدار تعليماته بإعادة الكهرباء والمياه والاتصالات للشارع، وتخصيص حراسة دائمة للمنزل. وأضاف أن أنصار «الإخوان» حاولوا النيل منه بتسريب شائعات وصور مفبركة على مواقع التواصل الاجتماعي تمسّ سمعته لكنه لم يتأثر بذلك، نافياً أن تكون الشائعات قد نالت منه، بل على العكس زادته صلابة وقوة، على حد تعبيره.

من جانب آخر، قررت محكمة جنايات القاهرة تأجيل محاكمة محمد بديع المرشد العام لجماعة «الإخوان» ونائبه خيرت الشاطر و15 آخرين في قضية أحداث مكتب الإرشاد إلى جلسة 17 ابريل. وتغيب عن حضور المحاكمة كل من القياديين محمد البلتاجي وعصام العريان لوجودهما في قضية الاتحادية المنعقدة بأكاديمية الشرطة. ويواجه المتهمون - وفقا لقرار الإحالة - اتهامات بالتحريض على القتل والشروع في القتل وحيازة أسلحة نارية وذخيرة حية غير مرخصة بوساطة الغير والانضمام إلى عصابة مسلحة تهدف إلى ترويع الآمنين والتحريض على البلطجة والعنف أمام مقر مكتب الإرشاد بالمقطم خلال أحداث 30 يونيو الماضي. وخلال تلك الأحداث تم الاعتداء على مكتب إرشاد الجماعة في المقطم، وهو ما أسفر عن حرقه وتدمير وسرقة محتوياته. يذكر أنه سبق أن تنحى قاضيان عن نظر هذه القضية لاستشعارهما الحرج. من ناحية أخرى، قرر قاضي محاكمة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في قضية «قصر الاتحادية الرئاسي»، منع الصحفيين والإعلاميين من حضور جلسة أمس وجعلها سرية. وكانت محكمة جنايات القاهرة برئاسة القاضي أحمد صبري، أجلت أمس الأول محاكمة مرسي و14 آخرين من قيادات جماعة الإخوان ومسؤولين سابقين بالرئاسة، في قضية «أحدات الاتحادية» إلي جلسة اليوم للاستماع لشهود الإثبات.

استمعت المحكمة في جلسة أمس التي انعقدت بأكاديمية الشرطة في التجمع الخامس (شرقي القاهرة) إلى خمسة من عناصر الحرس الجمهوري. وقد أمرت المحكمة بمنع جميع وسائل الإعلام والصحفيين، وتم منع كافة القنوات الفضائية من تغطية جلسة سماع الشهود بالقضية، فيما سمحت للتليفزيون المصري فقط بالدخول لقاعة المحاكمة وتسجيل وقائع الجلسة. ويحاكم مرسي و14 متهما آخرون (بينهم سبعة هاربين)، بتهم التحريض على قتل ثلاثة محتجين معارضين لمرسي وإصابة آخرين أمام قصر الاتحادية الرئاسي (شرقي القاهرة) يوم الخامس من ديسمبر 2012. (القاهرة - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا