• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الأمير الحسن بن طلال:

أيادي الإمارات البيضاء تمسح معاناة ضحايا الأزمات والشعوب الفقيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مارس 2015

محمود خليل

أشاد الأمير الحسن بن طلال بجهود الإمارات بدعم قدرات الاستجابة الإنسانية في دول العالم بأسره، مثمناً الحس الإنساني للقيادة السياسية برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، والتزامهما الراسخ بتقديم المعونة للمتأثرين من الأزمات الإنسانية والشعوب الفقيرة في العديد من دول العالم.

وثمَّن خلال لقاء جمعه مع ممثلي وسائل الإعلام المحلية في فندق مينا السلام بدبي مبادرات وحملات العطاء الإنسانية، التي تطلقها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، أم الإمارات، معرباً عن تقديره لدعم حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين سفيرة الأمم المتحدة للسلام رئيس المدينة العالمية للخدمات الإنسانية العمل الإنساني.

محمود خليل (دبي)

أكد الأمير الحسن بن طلال أن المدينة العالمية للخدمات الإنسانية بدبي تقوم بدور رائد في تسهيل جهود الإغاثة والتنمية، وذلك من خلال توفير أفضل خدمات الدعم ووضعها في متناول هيئات العون والإغاثة المحلية والدولية بما يلبي احتياجاتها، معرباً عن إعجابه الشديد بقدرات المدينة بإيصال المساعدات المباشرة بعد ساعات قليلة من وقوع الحدث في أي بقعة في العالم.

وأضاف: إنه من الطبيعي أن نجد نقطة جذب في الخليج، لإقامة مؤسسة لإعادة الإعمار بعد الحروب، مثلما تتجه كل من سويسرا ولوكسمبورج صوب الصين، باعتبارها نقطة جذب للدعوة إلى إقامة بنك إقليمي للإغاثة.

واعتبر أن المنطقة على مفترق طرق، كارثي وآخر انفراجي إذا قبلنا بالتنوع والكل يحترم الآخر سيكون انفراجاً، فيما سيكون كارثيا إذا بقينا على وضعنا الحالي، لافتاً إلى أن حالة الطوارئ في المنطقة قائمة، ولكنها ليست مُعَرَّفَة إلا بالباب الأمني، وفي باب التحالفات الأمنية ضد أمر ما، داعياً إلى اعتماد مقاربة في مكافحة الإرهاب تتجاوز الأمن النووي والكيميائي والبيولوجي، وتتجاوز أيضاً «الأمن الظرفي» ذا «الطابع البوليسي والاستخباراتي» لتهتم بالأمن الإنساني الذي يفوقهما أهمية. وعبر عن رغبته باقتراب الوضع الإقليمي من تعريف الأمن بأنه ليس فقط أسلحة الدمار الشامل ولا الأمن الظرفي الذي هو موضوع الحرب على الإرهاب والإجرام والتهريب بل أن تصبح كرامة الإنسان في منتصف المعادلة ما بين الاستدامة والتنفيذ وتطبيق القانون من أجل الجميع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض