• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

دفاتر التنوير

علي خليفة الكواري التأسيس لفكرة المواطَنة والديموقراطية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 07 يوليو 2016

محمد عبد السميع (الشارقة)

كرس المفكّر والباحث القطري التنويري الدكتور علي خليفة الكواري جلّ وقته وجهده للدفاع عن الحرية والديمقراطية التي آمن بها، مسلكاً حياتياً وسياسياً. وقد أفرد العديد من الكتب والمقالات عن الديمقراطية، منها (الخليج العربي والديمقراطية، مفهوم المواطنة في الدول الديمقراطية، مشروع دراسات الديمقراطية في البلدان العربية.. وغيرها).

وتعكس كتابات الكواري مدى اتساع ثقافته وموسوعيته، وتظهر قراءته المستنيرة، للمشهد السياسي والاجتماعي والثقافي في قطر والدول العربية، ففي مقاله «بداية الوعي السياسي القطري» رصد بوعي المشهد الثقافي في قطر، حيث أكد أن الوعي السياسي الحديث «بزغ» مع بداية عصر النفط، عندما تحولت الإدارة التقليدية إلى نمط من الإدارة الحديثة، بعد تصدير النفط عام 1949، وتغيُّر الحاكم وتعيين مستشار بريطاني على رأس الإدارة العامة.

وكان دقيقاً في قراءته للمشهد الثقافي القطري وتتبعه، وتشكل الأندية الثقافية القطرية والأحزاب السياسية مثل نادي الطليعة عام 1959، وما طرحه من نقد من خلال مسرحه ومجلته الشهرية حتى أغلق وزج ببعض أعضائه في السجن وحظر انتساب أعضائه إلى الأندية، ونادي الجزيرة، وفرقة الأضواء، ونشوء الأحزاب السياسية.

كان الدكتور علي الكواري صاحب بصمة واضحة في المشهد الوطني القطري، وصاحب مبادرات ومواقف نقلت تأثيره خارج الحدود القطرية على امتداد رقعة الوطن العربي.

وتضمن كتابه «العوسج» ثلاث أمنيات ورسائل هامة للأجيال الشابة في قطر ومحيطها، أولاها: «إحياء روح نادي الطليعة والمحافظة على تراثه والعمل على عودته، ومواصلة نشاطاته بشكل مادي أو افتراضي على شبكة المعلومات»، وثانيتها بث الروح في مؤتمر النفط العربي، وآخرها الاستفاضة في دراسة موقف سلطة الحماية البريطانية من حركة 1963 الوطنية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا