• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

كيري: الأموال التي ستستعيدها إيران قد تمول مجموعات إرهابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 يناير 2016

أ ف ب

اعترف وزير الخارجية الأميركي جون كيري بأن قسما من الأموال التي ستستعيدها إيران بعد رفع العقوبات الأميركية سيذهب لتمويل بعض المنظمات العسكرية التي تعتبرها واشنطن إرهابية.   وتقدر وزارة المالية الأميركية ب 55 مليار دولار قيمة الأموال التي ستستعيدها إيران إثر تخفيف العقوبات على اقتصادها بعد بداية تطبيق الاتفاق بشأن برنامجها النووي في 16 يناير الحالي.   وردا على سؤال قناة "سي ان بي سي" على هامش المنتدى الاقتصادي في دافوس في سويسرا لمعرفة ما إذا كان قسم من ال 55 مليار دولار "سيقع بأيدي إرهابيين"، أجاب كيري "أعتقد أن قسما منها سيصل إلى الحرس الثوري أو كيانات أخرى بعضها مصنف إرهابيا".   وأقر كيري "لا يمكنني أن أجلس هنا وأقول لكم إنه يمكن منع ذلك".   وقانونيا لم تدرج وزارة الخارجية، جهة الاختصاص، الحرس الثوري الإيراني على لائحتها السوداء على الرغم من مطالبة الكونغرس بذلك. في المقابل، تعتبر وزارة المالية "فيلق القدس" المكلف العمليات الخارجية للحرس الثوري "كيانا إرهابيا" منذ 2007 وكذلك حزب الله اللبناني المدعوم من إيران.   وأضاف كيري في تصريحات لاحقة "إذا ضبطناهم (الإيرانيون) وهم يمولون الإرهاب، فستكون لهم مشاكل مع الكونغرس الأميركي ومع آخرين".   وتابع "أحاول فقط أن أكون صادقا. لا يمكنني أن أقول للناس إنه لن يكون هناك مال (..) لكننا لا نعتقد أن ذلك يحدث فارقا في أنشطة إيران في المنطقة".   وفي منتدى دافوس، برر كيري العقوبات التي فرضتها واشنطن الأحد على إيران بسبب برنامج الصواريخ البالستية. وقال "قلنا بوضوح إننا سنلجأ إلى العقوبات عندما نعتبرها مبررة في مواجهة سلوك يخالف من وجهة نظرنا القانون أو مجلس الأمن الدولي أو يهدد أمن الولايات المتحدة".   وأضاف "نحن متمسكون بعقوباتنا ونعتقد أنها استخدمت بطريقة سديدة وفعالة ونتطلع الآن إلى اختبار إرادة إيران وغيرها من دول المنطقة في خفض التوتر والسير في اتجاه مختلف".

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا