• الجمعة 28 رمضان 1438هـ - 23 يونيو 2017م

شيخة السويدي فنانة بالفطرة

تشكيلة فريدة بالأبيض والأسود في معرض «أم المصورين » بدبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مارس 2015

هيفاء مصباح (دبي)

هيفاء مصباح (دبي)

وثقت أم المصورين الإماراتيين، وأول مصورة فوتوغرافية بالدولة، شيخة جاسم السويدي، التاريخ والتراث، وحملت المشاهد إلى خمسينيات وستينيات القرن الماضي، في تشكيلة فريدة من الأبيض والأسود، عُرضت الصور خلال المعرض الفوتوغرافي الذي اُفتتح، مساء أمس الأول، في مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية بدبي، بحضور الأديب والكاتب عبد الغفار حسين.

ضم المعرض الذي يستمر حتى الثالث من أبريل المقبل، مجموعة من الصور، كشفت عن تفاصيل الحياة في حقبتي الخمسينيات والستينيات وحتى أوائل الثمانينيات من القرن الماضي، وركزت على جوانب عائلية من حياة شيخة السويدي، ووثقت الصور مشاهد «الفرجان» والبيوت المشغولة بسعف النخيل، والبرقع بدلالته الاجتماعية وفقاً للعادات، كما وثقت تأثر الأجيال القديمة بالثقافات الأخرى، وفي مقدمتها الثقافة المصرية والهندية، فكانت صورة شخصية لأم المصورين، وهي تقلد المطربة أم كلثوم في مظهرها، وصوراً أخرى لامرأة هندية بزيها التقليدي.

استعارة الكاميرا

وقالت السويدي: «إنها بدأت التصوير في السابعة عشرة من عمرها، في ظل مجموعة من الظروف الصعبة سواء أكانت مادية أم اجتماعية، لفتاة في مقتبل العمر، وتعيش في مجتمع تقليدي محافظ، ولقلة الإمكانات قامت باستعارة آلة التصوير من موظف هندي يدعى جيتاه، وكان يعمل في مكتب «كرمكنزي»، المكتب الخاص بخدمة المراكب، وكان تابعاً للشيخ سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، كما ساعدها شخصان آخران من بريطانيا، أحدهما كان يدعى جورج شبمان، وكانت كاميرتها من نوع «أجفا»، وشغفها الكبير في التصوير دفع المحيطين بها إلى مساعدتها، فقام محمد شريف بمساعدتها لاقتناء كاميرا خاصة، تجوب بها الفريج، لتلتقط ما يستهويها من مناظر

وتابعت: «وخلال رحلة علاج إلى بومباي الهندية، بدأت بالتقاط مجموعة من الصور بحرية تامة، كما التقطت صوراً للحريق الكبير الذي وقع بدبي، والمركب الذي احترق في خور دبي دارا». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا