• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ما بين القلق والخوف من «الحوادث الإرهابية»

كأس آسيا «تحت الحراسة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 يناير 2015

كانبرا (الاتحاد)

كشف مصدر رسمي بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، واللجنة المنظمة المحلية لبطولة كأس آسيا بأستراليا، أن الجهات الأمنية المكلفة بتأمين مباريات البطولة، تفضل عدم المجازفة والسماح للاعبي المنتخبات العربية والإسلامية المشاركة في البطولة بأداء صلاة الجمعة، خصوصا في المساجد المزدحمة بالمدن الكبرى، وذلك خوفا من وقوع أعمال عدائية، أو تعرض اللاعبين لمضايقات بسبب تجمهر وتدافع المصلين بعد شعائر الجمعة، ما يؤدي إلى أزمات مرورية وغيرها رغم انضباط المجتمع الأسترالي في كل المدن.

ولم تصدر أي قرارات بمنع المنتخبات المشاركة من أداء صلاة الجمعة بالمساجد داخل المدن بالأمس، إلا أن اللجنة المنظمة تركت لهم حرية الاختيار مع التشديد على إمكانية التعرض لمضايقات أو مشكلات ولو بسيطة، بسبب التجمهر والازدحام. ورصدت عدسة الاتحاد في كانبرا تحركاً فردياً قام به مدرب المنتخب القطري جمال بلماضي، الذي اصطحب ما يقرب 6 لاعبين من العنابي معه إلى مسجد كانبرا المؤمن بشكل كامل، نظرا لوقوعه وسط منطقة السفارات بالعاصمة الأسترالية، وبعد أداء صلاة الجمعة أنصرف سريعا بكل هدوء، ولوحظ وجود بعض أفراد الشرطة السرية لتأمين تحرك المنتخب القطري.

صلاة بالفندق

أما منتخبنا، فقد فضل الانصياع لنصائح اللجنة المنظمة هو والمنتخب العماني، حيث أدى الأبيض صلاة الجمعة بفندق ريلام بالقاعة المخصصة للمحاضرات الفنية والاجتماعات.

وقام الحارس علي الحبسي بدور خطيب الجمعة بمقر إقامة الأحمر العماني، وأكد خميس البلوشي المنسق الإعلامي للمنتخب العماني أن البعثة لم تتلق أية توصية بعدم الخروج للصلاة، مشيراً إلى أن لاعبي الأحمر فضلوا أداء الصلاة في مقر إقامتهم بكانبرا، وأكد أن كثرة السفر بين مدن البطولة تتيح للجميع الاستفادة برخصة صلاة «القصر والجمع» وعدم أداء صلاة الجمعة في جماعة.

وعلى نفس النهج، سارت بقية المنتخبات الخليجية والعربية بأداء صلاة الجمعة بالفنادق، بينما توجهت الوفود الإدارية للمساجد، وهي منتخبات العراق والأردن وفلسطين والكويت والسعودية والبحرين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا