• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

زيادة متوقعة في عدد المستفيدين بنسبة 70%

إنجاز 60% من مبنى الكلى بمستشفى إبراهيم عبيد الله برأس الخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 أبريل 2014

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

أكدت إدارة مستشفى إبراهيم بن حمد عبيد الله، إنجاز 60% من المشروع الخاص بالمبنى الجديد للكلى، والذي يتوقع تسليمه منتصف العام الجاري وفق العقد المبرم بين المنطقة الطبية والشركة المنفذة في فبراير 2013.

وبين العاملون في الإدارة أن المشروع الذي تبرع به أحد المحسنين من الإمارة، والمكون من ثلاثة طوابق قد أنجز منه حاليا الطابق الأول والثاني وسيحتاج المبنى فور الانتهاء منه وتأثيثه لطاقم طبي وفني وتمريض مستقل، لافتين إلى قيام إدارة المنطقة والمستشفى برفع تقارير للجهات المختصة في وزارة الصحة، تؤكد ضرورة توفير خمسة أطباء متفرغين لعلاج أمراض الكلى، بالإضافة إلى عشرة ممرضين.

ولفتوا إلى وجود 3 أطباء كلى يعملون إلى جانب ذلك في العيادات الباطنية، بالإضافة إلى متابعة الحالات المنومة داخل المستشفى وفي نفس الإطار نوه العاملون بأن المشروع الجديد سيوفر الوقت والجهد للمرضى والمراجعين، حيث يقام المشروع حالياً على مساحة تقدر بـ 1500 متر مربع، مقارنة بالقديم الذي تبلغ مساحته 320 متراً مربعاً، لافتين إلى أن الطاقة الاستيعابية للأسرة سترتفع من 19 سريراً إلى 46 سريراً، 8 منها للعزل بعد أن كانت 3 للعزل، والتي تخصص للمرضى من أصحاب الأمراض المزمنة. وأشار العاملون إلى أنه مع وجود المبنى الجديد سيرتفع عدد الأجهزة إلى 46 جهازاً، حيث سيزيد عدد المستفيدين من وحدة غسيل الكلى إلى أكثر من 400 مريض، بزيادة تبلغ 70%، مؤكدين أنه مع افتتاح المبنى الجديد يتوجب رفع عدد طاقم العمل من أطباء وممرضين، ويستفيد من خدمات الوحدة الحالية نحو 1000 مريض ومراجع، بينهم ما يزيد على 83 مواطناً و54 مقيماً، و60 مراجعاً ومراجعة قاموا بزراعة الكلى، والمتبقي من مراجعي عيادة الكلى الذين يبلغ عددهم أكثر من 700 شخص، والذين وفرت لهم أجهز غسيل كلى. وأوضح قسم الإحصاء في المستشفى أن الإحصاءات السنوية على مدى 5 سنوات تشير إلى ارتفاع حالات غسيل الكلى بالوحدة، حيث سجل القسم 89 حالة في عام 2008، وزاد في عام 2009 إلى 94، وفي عام 2010 بلغ 95 حالة، ثم ارتفع عام 2011 إلى 110 حالات، ليصل في عام 2012 إلى 130 حالة، وفي عام 2013 زادت الحالات إلى 137 حالة باستثناء الحالات التي استفادت من خدمات قسم الكلى بالمستشفى. وتوضح الإحصاءات الشهرية للمستشفى تسجيل حالات جديدة، تراجع الوحدة شهرياً، مؤكدة أنه ومع وجود الوحدات الجديدة سيتم اختصار الوقت والجهد، خلال فترة زمنية أقل ستتركز 80% منها في النهار، ما يقلل نسبة الجهد الذي يعانيه مرضى غسيل الكلى. وأضاف الفنيون أن الوحدة الجديدة تستوعب زيادة بعدد الأسرة خلال الـ 15 عاماً المقبلة، خاصة أن عدد مرضى الكلى في زيادة مستمرة كل عام تقدر بـ 15%، حيث خصص القسم ليتحمل التوسعة لاحقاً، موضحين أن المبنى مقام خلف المستشفى مباشرة ومرتبط بقسم العناية المركزة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض