• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

نائبة السفير الأسترالي تؤكد قدرة بلادها على النجاح

كيم دبنهام: كأس «الصفراء» بوابتنا إلى نصف سكان الأرض

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 يناير 2015

مصطفى الديب (أبوظبي)

وصفت كيم دبنهام نائبة السفير الأسترالي لدى الدولة، كأس آسيا لكرة القدم التي تستضيفها بلادها في الفترة الحالية، بالحدث الرياضي الأقوى بعد أولمبياد سيدني عام 2000، وأكدت أن البطولة فرصة كبيرة لأستراليا لإثبات جدارتها في استضافة الأحداث الكبرى. كما أشارت إلى أن الحدث لن يكون رياضيا فقط، حيث إن هناك جوانب أخرى كثيرة ترتبط به على رأسها السياحة والاقتصاد، وغيرها من الأمور التي تريد أستراليا أن تنفتح على قارة آسيا من خلال لها، والكأس القارية واحدة من البوابات الكبرى للانفتاح على القارة الصفراء، لاسيما وأن أكثر من نصف سكان الأرض يعيشون على أرضها، الأمر الذي يعني أن هناك الكثير من الفوائد التي سوف تعود على البلاد من إقامة هذا الحدث الرياضي التاريخي الكبير.

وتوقعت دبنهام أن يصل زوار بلادها من الخارج إلى 450 ألف زائر، لمتابعة البطولة، في ظل مشاركة 16 منتخبا من أقوى منتخبات القارة، وأشار إلى أن المباريات سوف تكون مشاهدة من نحو 2.5 مليار مشاهد من 100 دولة حول العالم، أي أن هناك فرصة حقيقية لتعريف العالم بمعالم أستراليا السياحية، فضلاً عن التعرف على ثقافة البلاد المليئة بالعديد من الأمور التي ربما لم ترد على أذهان البعض من قبل. وأضافت: من دون شك سوف تكون الفرصة سانحة لزوار أستراليا خلال هذه البطولة، أن يقوموا بجولات سياحية رائعة للتعرف على معالم الدولة، خصوصاً وأن هناك الكثير من الرحلات التي يمكن القيام بها، وهناك أكثر من جدول معد للزوار يمكن المفاضلة فيما بينها. ورحبت بدبنهام بضيوف أستراليا على مدار هذا الشهر، مؤكدة أن دولتها سوف تسعى بكل طاقتها لتوفير كافة متطلبات النجاح والاستمتاع لهم.

وعن المنافسات، قالت: سوف تقام المباريات في خمسة بلدان مختلفه هي سيدنى، ملبورن، بريسبان، كانبيرا ونيوكاسل، وهو الأمر الذي يعني أن هناك العديد من الخيارات للتنقل داخل الدولة لمشاهدة مباريات البطولة بأكملها في ظل توفر كافة وسائل المواصلات المريحة. وأشارت إلى أن بلادها سوف تسعى بكل قوة لعرض خبراتها في تنظيم مثل هذه الفعاليات الكبرى مثلما فعلت من قبل خلال أولمبياد سيدني، وأيضا مثلما تفعل في البطولات الكبرى التي تقام على أرضها من بينها بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، من أجل العديد من الأهداف أولها خروج البطولة بالشكل الذي يليق بها، ومن بينها رسم البسمة على وجوه الزوار من خارج البلاد الذين يقترب عددهم من النصف مليون شخص، وهو رقم كبير بكل المقاييس.

وتوقعت نائبة السفير الأسترالي أن تشهد البطولة إثارة بالغة على الصعيد الفني، في ظل وجود مجموعة من المنتخبات المتنافسة على اللقب، وأكدت أن منتخب بلادها سوف يسعى بكل قوة لتحقيق لقبه الآسيوي الأول، خصوصاً وأن المباريات تقام على أرضه وبين جماهيره. وأكدت أن المنافسة سوف تكون قوية بين أكثر من منتخب على اللقب على رأسهم المنتخب الياباني حامل اللقب، والمنتخب الكوري الجنوبي، فضلاً عن المنتخبات العربية وعلى رأسها المنتخب الإماراتي الذي يعيش فترة من أهم فتراته في الوقت الراهن.

وعلى صعيد الحضور الجماهيري توقعت أن يكون حضورا لافتا، مؤكدة أن كرة القدم تحظى بشعبية كبيرة داخل البلاد، ومن المؤكد أن كأس آسيا سوف تكون بوابة لمزيد من الشعبية. ونوهت إلى أن أستراليا بها أكثر من لعبة محببة لدى الجماهير منها كرة القدم الأسترالية والكريكيت، لكن كرة القدم لها مكانة أيضا داخل المجتمع الأسترالي. وفيما يخص فارق التوقيت الذي يعتبره البعض عائقا أمام مشاهدة المباريات، قالت: كلنا يعلم أن كرة القدم لها شعبية جارفة، ومشجعوها يزحفون خلفها في كل مكان، ولا أعتقد أن التوقيت سيكون عائقاً، وسوف يجد كل مشجع الطريقة المناسبة لكي يتابع المباريات في أي وقت وفي أي مكان من أجل منتخب بلاده، ومن أجل عشقه للساحرة المستديرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا