• السبت 26 جمادى الآخرة 1438هـ - 25 مارس 2017م

واشنطن حذرتها من المماطلة في المفاوضات

جنوب السودان... طريق السلام عصي على الوسطاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 يناير 2014

يحاول وسطاء أفارقة من أوغندا إلى كينيا- والكثير منهم ساعد على ولادة جنوب السودان وإنهاء أطول حرب أهلية في أفريقيا- وقف نزاع دموي يهدد بتمزيق دولة جديدة. فبعد شهر على اندلاعه، مازال القتال مستعراً في جنوب السودان، التي كانت تُعتبر ذات يوم قصة نجاح لسياسة الولايات المتحدة الخارجية.

كما تعثرت مفاوضات السلام في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا؛ ومن بين نقاط الخلاف الرئيسية مطالبة زعيم المتمردين «ريك مشار» لخصمه سلفا كير بالإفراج الفوري عن سجناء سياسيين، وهو ما يرفضه «كير».

واليوم، تبدو مهمة مساعدة هذه الدولة الفتية على الوقوف على قدميها من جديد صعبةً ومحبطةً على نحو متزايد؛ ذلك أن الوسطاء يواجهون أجندات متنافسة بين جيران لديهم مصلحة في النفط والتجارة؛ وصعود زعماء حرب محليين وانقسامات سياسية جديدة؛ وسجلاً من اتفاقات وقف إطلاق النار التي تعلن ثم تخرق؛ ونزوح مئات الآلاف من المدنيين وسط صراع قبلي.

وفي هذا السياق، أفادت بعض التقارير بأن الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني قام بإرسال قوات لدعم الرئيس «كير» وتعهد بأن دول شرق أفريقيا ستتعاون من أجل «هزم» مشار في حال لم يوافق على وقف إطلاق النار.

وفي الأثناء، اشتبكت قوات مشار المنشقة مع القوات الحكومية في محيط مدينة بور، التي يمكن أن تستعمل كمحطة لإطلاق زحف على العاصمة جوبا.

وعلاوة على ذلك، فإن الوفود التي ذهبت إلى إثيوبيا ممثلة لـ«كير» والمتمردين التابعين لمشار، والذين يصفهم «كير» بالانقلابيين، لم ينخرطوا في مفاوضات جادة، وهو ما يسبب إحباطاً للوسطاء الدوليين. وفي هذا الإطار، حذر وزير الخارجية الأميركي جون كيري زعماء جنوب السودان هذا الأسبوع من مغبة التعامل مع المفاوضات كـ«وسيلة للمماطلة» تسمح للفصائل المتناحرة بالسيطرة على أراض أو تحقيق تقدم استراتيجي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا