• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

تير شتيجن يحمي عرين برشلونة في الكأس والأبطال

حارس «الكتلان» يطمح بمكان في تشكيلة الألمان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مارس 2015

عماد ياسين (برلين)

«هناك العديد من الطرق إذا ما رغبت أن توجه الإهانة لحارس مرمى، كأن تتجاهله أو تدعوه (صائد الذباب)، ولكن أسوأ الإهانات التي يمكن أن تحدث هو عندما تقارنه بحارس مرمى إنجليزي». هذا ما افتتحت به صحيفة «السوددويتشه تسايتونج» مقالها عن حارس مرمى نادي برشلونة الإسباني، الألماني الشاب مارك أندريه تير شتيجن. وذكرت الصحيفة أن العديد من وسائل الإعلام قارنت بين الحارس الألماني وحارس مرمى مانشستر سيتي ومنتخب إنجلترا جو هارت، حتى إن صحيفة «آس» الإسبانية وبعد مباراة فريقي برشلونة ومانشستر سيتي في دوري الأبطال منحت كلا الحارسين التقييم نفسه. وقالت «السود دويتشه»، الغريب في الأمر أن الحارس تير شتيجن لم يشعر بالإهانة من هذه المقارنة، واعتبره تقييماً جيداً.

مدرب الفريق الكاتالوني لويس أنريكي قال عن تير شتيجن وبإعجاب: «مارك حارس مرمى شاب، لكنه متكامل، هو الحارس الأفضل لأسلوب اللعب في برشلونة»، لكنه استدرك بعد ذلك بالقول: «من الممكن أن يرتكب بعض الأخطاء أحياناً»، ربّما في إشارة إلى أسلوب لعب الحارس وطريقة التعامل مع الخصوم التي لا تخلو من المجازفة.

حاولت الصحيفة أن تلقي الضوء على إيجابيات وسلبيات قرار الحارس بالانتقال إلى الفريق الإسباني من خلال طرح مجموعة من الأسئلة، حيث تساءلت الصحيفة: هل استطاع الحارس الشاب أن يفرض نفسه في برشلونة، خاصة أنه يشترك في جميع مباريات الفريق في دوري الأبطال؟، بل إنه استطاع أن يرد ضربة الجزاء التي سددها المهاجم الأرجنتيني سيرجيو أجويرو.. أم هل نستطيع القول: إن تير شتيجن ضاع في برشلونة لأن عليه في كل مباراة من مباريات الدوري أن يجلس على دكة الاحتياط وهو يراقب الحارس الأساسي للفريق الكاتالوني جيليني كلاوديو برافو وهو يصطاد الكرات بكل مهارة؟، وهل فعل تير شتيجن حسناً عندما انتقل من منشن جلادباخ الألماني الصيف الماضي ليكون في مستوى قريب من مستوى مانويل نوير؟، أم أنه ابتعد عن حراسة المرمى على المستوى الدولي أكثر من قبل، وذلك لأن مدرب حراس المرمى للمنتخب الأول آندرياس كوبكة لديه الكثير من الحراس الجيدين، الذين يشاهدهم أسبوعياً وهم يلعبون مع أنديتهم؟.

كوبكة قال لصحيفة «السود دويتشة»: «من المؤكد أنه ليس من السهل على حارس المرمى الذي لا يلعب بشكل مستمر، أن يحافظ على نفس الإيقاع، لكن فيما يتعلق بمارك فلا يجب علينا القلق، لأنه بجانب دوري الأبطال، فإنه يلعب في بطولة الكأس أيضاً»، وقال كوبكة: إنه راقب الحارس تير شتيجن في مباراته الأخيرة وكذلك حارس بايرن ليفركوزن بيرند لينو في مباراة الفريق الأخيرة أمام أتلتيكو مدريد، وهما من المواهب الرائعة التي قد تخلف الحارس الأول مانويل نوير. وكلا الحارسين لم يكونا من ضمن اختيارات مدرب «المانشافت» يواخيم لوف رغم أن التوقعات كانت قوية بضم أحدهما بدلاً عن روبرت تسيلر أو حتى رومان فايدنفلر، ولكن حتى ربيع 2016، لابد وأن يُظهر كل من كوبكة ولوف الميل لهذين الحارسين ليكونا مع مانويل نوير في البطولة الأوروبية القادمة في فرنسا.

تير شتيجن لديه الكثير ليفعله قبل أن يفكر باللعب للفريق الأول. الحارس الشاب يجب عليه أولاً أن يفرض نفسه أمام بيرند لينو في منتخب الشباب، وفي برشلونة عليه أن يتفوق على كلاوديو برافو، خاصة بعد أن تفوق على واحد من المتنافسين، هو جو هارت حارس مانشستر سيتي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا