• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«صحوة الفارس» تصدم «آمال الشعب»

«الكوماندوز» ذهب مع الريح في «عاصفة الغربية»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 أبريل 2014

علي الزعابي (المنطقة الغربية)

تضاءلت فرص «الكوماندوز» في البقاء بدوري الخليج العربي لكرة القدم، بعد الخسارة التي تعرض لها أمام الظفرة بهدفين لهدف في مباراتهما مساء أمس الأول، باستاد حمدان بن زايد في المنطقة الغربية، ضمن الجولة الثانية والعشرين، وهي الخسارة السابعة عشرة، التي يتجرعها الشعب هذا الموسم، ولم يقدم الفريق ما يشفع له، في ظل الأداء الذي ظهر به خلال اللقاء، والذي طغى عليه عامل اليأس والاستسلام لدى اللاعبين، ليستقر في المركز الأخير برصيد 11 نقطة، وبفارق ثلاث نقاط عن دبي صاحب المركز الثالث عشر.

وفي المقابل، نجح «فارس الغربية» في تحقيق فوزه الثامن هذا الموسم، وإخراج نفسه من مأزق النتائج السلبية المتتالية، التي عانى منها خلال الأسابيع الماضية، خصوصاً خسارتي الجولتين الماضيتين أمام عجمان والشباب، ليرفع رصيده إلى 32 نقطة، وينعش حظوظه مرة أخرى بالوجود في مركز متقدم.

قدم الفريقان مباراة متوسطة المستوى، وكانت الأفضلية للظفرة الذي هاجم منذ البداية، لتأكيد رغبته في الخروج من الأزمة التي يعيشها، وهدد مرمى الشعب في أكثر من مناسبة ومن كل الجبهات، إلا أن الضغوطات والتسرع في التنفيذ وقفت وراء إضاعة العديد من الفرصة السهلة، خصوصاً الانفرادين اللذين أضاعهما كمال الشافني في الدقيقة الأولى من اللقاء، وعبدالله عبدالهادي في الدقيقة الرابعة، وقدم «فارس الغربية» مستوى جيداً، رغم الغيابات الكثيرة التي عانى منها في المباراة على صعيد جميع الخطوط، بجانب عدم إشراك أبرز لاعبي الظفرة بندر محمد منذ البداية للراحة، إلا أن الفريق نجح في تفكيك الدفاعات الشعباوية بالكرات البينية السريعة، والتي نتج عنها الهدف الثاني لماكيتي ديوب.

فيما توج عبدالله عبدالهادي نجوميته في اللقاء بتسجيل «هدف مارادوني» في بداية الشوط الثاني، عندما تلقى الكره في منتصف الملعب وانطلق بها مراوغاً لاعبي الشعب، ليطلق قذيفة لم يتمكن الحارس من إيقافها، ويزيح الضغوطات من على كاهل لاعبي الظفرة، ليتحسن بعد ذلك أداء أصحاب الأرض.

ولم تنجح خطة بيتروفيتش مدرب الشعب في تفكيك دفاعات الظفرة بالكرات الطولية من خلف المدافعين، بعد فعاليتها بالجولة الماضية مع عجمان أمام الظفرة، حيث استوعب مدافعي «فارس الغربية» الدرس جيداً هذه المرة، وتمكنوا من إبطال خطورة الكرات الطويلة المباغتة، وتسبب التنظيم الدفاعي المحكم من «شل» الهجوم الشعباوي، رغم مغامرة المدرب في الشوط الثاني، بإقحام ثلاثة لاعبين من أصحاب النزعات هجومية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وهم أحمد جمعة وسعود فرج وفريد إسماعيل، ولكن مغامرته لم تسفر سوى عن هدف تقليص الفارق الذي لم ينقذ الشعب من موقفه الصعب، وظهرت ملامح الانهزام والاستسلام على لاعبي الفريق والمدرب أيضاً بعد تلقيهم للهدف الثاني، على الرغم من تبقي أكثر من نصف ساعة على نهاية الشوط الثاني، فكانت الخسارة السابعة عشرة لـ «الكوماندوز». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا