• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

الأمم المتحدة تتهم ميليشيا موالية للحكومة العراقية بالخطف وقطع الرؤوس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 يوليو 2016

جنيف (أ ف ب)

أشارت الأمم المتحدة أمس، بأصابع الاتهام إلى ميليشيا تقاتل إلى جانب القوات العراقية ضد تنظيم داعش بخطف 900 مدني، وإعدام 50 على الأقل بعضهم بقطع الرؤوس والبعض بالتعذيب.

وشاركت العديد من الميليشيات الشيعية في المرحلة الأولى من الهجوم الواسع لاستعادة مدينة الفلوجة من أيدي تنظيم داعش، وهو ما أثار مخاوف من عمليات انتقام ضد سكان المدينة من المسلمين السنة.

وتحدث المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة زيد بن رعد الحسين عن أدلة قوية بأن جماعة «كتائب حزب الله» العراقية ارتكبت فظائع بعد أن أبلغت المدنيين أنها جاءت لمساعدتهم. وقال في بيان إنه «يبدو أن هذا هو أسوأ هذه الحوادث - ولكن ليس أولها- الذي يتعلق بميليشيات غير رسمية تقاتل إلى جانب القوات الحكومية».

وحذر بأنه مع استعداد العراق لشن هجوم آخر ضد التنظيم في معقله في الموصل، فإن مزيداً من المدنيين السنة قد يواجهون أعمال عنف فظيعة انتقاماً من الجرائم التي ارتكبها تنظيم داعش. وقال مكتب المفوض نقلا عن إفادات شهود عيان إن مقاتلي كتائب حزب الله اقتربوا من قرية الصقلاوية قرب الفلوجة والواقعة على بعد 50 كلم غرب بغداد - في الأول من يونيو.

ورصد نحو ثمانية آلاف مدني المقاتلين أثناء مغادرتهم الصقلاوية وسط هجوم على تنظيم داعش. وقال البيان، إن عناصر الميليشيا «استدعوا السكان بمكبرات الصوت وقالوا لهم إن عليهم أن لا يخشوا شيئاً». وأضاف أن «شهود عيان قالوا إنهم شاهدوا وراء الإعلام العراقية أعلام ميليشيا يطلق عليها اسم كتائب حزب الله». وأرسلت الميليشيا النساء والأطفال إلى مخيم للنازحين بينما تم اقتياد الرجال والمراهقين إلى مجموعة من المواقع. وطبقاً لشهود عيان، فإن الأشخاص الذين طلبوا شرب الماء «سحبوا إلى الخارج، وأطلقت عليهم النار أو خنقوا أو تعرضوا للضرب المبرح»، بحسب بيان المنظمة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا