• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

الجماهير تحمل إدارة الشباب المسؤولية ونائب رئيس شركة الكرة يغادر من الباب الخلفي

«بركان الغضب» ينفجر في ليلة «الحلم الضائع» !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 أبريل 2014

منير رحومة (دبي)

جاءت الخسارة الثانية على التوالي للشباب في دوري الخليج العربي لكرة القدم، بمثابة القطرة التي أفاضت «الكأس»، بالنسبة لجماهير «الجوارح»، حيث إن مرارة السقوط أمام الوحدة بثنائية في مباراتهما مساء أمس الأول، في الجولة الثانية والعشرين للمسابقة، وانتهاء حلم المنافسة في الصدارة، بمثابة البركان الذي انفجر في المدرجات، وتواصلت أحداثه بعد المباراة.

وصبت الجماهير جام غضبها على إدارة النادي، محملة إياها مسؤولية ما وصل إليه الفريق من تراجع في المستوى، وعدم القدرة على المنافسة، بعد أن أضاع القائمون على الفريق فترة الانتقالات الشتوية، ولم يتم دعم الصفوف بلاعبين، يقدمون الإضافة المطلوبة لـ «الأخضر»، خاصة بعد المستوى الضعيف الذي يقدمه البرازيلي أديلسون في الدور الثاني.

واصطف عدد من المشجعين أمام المنصة الرئيسية للملعب، في انتظار خروج مسؤولي الفريق، وسط حالة من الغضب التي سادت الأجواء بعد الخسارة، وتمت محاصرة سيارة محمد المري نائب رئيس شركة الكرة، إلا أنه خرج من الباب الخلفي، تفادياً لمواجهة الجماهير الغاضبة، بينما لم يحضر سامي القمزي رئيس مجلس إدارة النادي اللقاء، بسبب سفره خارج الدولة.

وأعلن عدد كبير من الجماهير مقاطعة حضور المباريات خلال الجولات المقبلة، تعبيراً عن رفضهم أسلوب إدارة الفريق الأول للكرة، وعدم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتصحيح الوضع، بعد أن ودع «الأخضر» كل البطولات المحلية مبكراً «خالي الوفاض».

كما نال المدرب البرازيلي ماركوس باكيتا جزءاً مهماً من الانتقادات، سواء خلال سير المباريات أو بعد انتهائها، حيث عبر أنصار الفريق عن استغرابهم من طريقة قيادة الفريق، والتغييرات الغريبة التي يقوم بها، وتتسبب في تراجع مستوى الفريق، مثل إخراج داوود علي وحسن إبراهيم في الشوط الثاني، مستنكرين تمسكه باللاعب البرازيلي أديلسون الذي كان نقطة ضعف الفريق، وسبباً في ضياع فرصة تأكيد الفوز وحسم النتيجة، من خلال إضاعته للعديد من الفرص المواتية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا