• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

«الحكام» تصرف النظر عن «المعد البدني»

تطبيق تقنية الفيديو في دورينا آخر فبراير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 يناير 2018

معتز الشامي (دبي)

يدور الجدل حول الموعد الرسمي لتنفيذ تقنية الفيديو في دوري الخليج العربي، خاصة أن رئيس الاتحاد أكد في أغسطس الماضي، ضرورة التطبيق مع بداية الموسم الجاري، وتأخر ذلك لأسباب عدة، واكتفت لجنة الإشراف على المشروع، بتجارب غير رسمية، حتى يتعود الأطقم على الآلية الجديدة التي ينتظر تنفيذها في دورينا قبل نهاية الموسم الجاري.

وعلمت «الاتحاد» أن لجنة الحكام استقرت على اختيار شركة أوروبية تتولى إدارة منظومة تقنية الفيديو في مباريات دورينا، على أن يكون التطبيق خلال 5 أسابيع على أقصى تقدير، ما يعني أواخر فبراير المقبل، وكشفت مصادر باتحاد الكرة، أن مجلس الإدارة تمسك بضرورة ظهور التجربة خلال الموسم الجاري، بعدما تم الإعلان عن ذلك رسمياً، رغم أن خطوات التطبيق الفعلي تحتاج إلى وقت ومراحل عدة، تستغرق وحدها ما يصل إلى 4 أشهر على أقل تقدير، من التجارب والتحضيرات وغيرها من الأمور التجهيزية والإدارية واللوجستية.

وينتظر أن يعقد الاتحاد مؤتمراً صحفياً خلال الأيام المقبلة، للإعلان عن توقيع عقد تنفيذ «تقنية الفيديو» رسمياً في دورينا، والإعلان عن الجولة التي تشهد الاستعانة بتلك التقنية لمراقبة مبارياتها، وعلمت «الاتحاد» أن الشركة استقرت على التنفيذ في 44 مباراة، حتى نهاية الموسم، تشمل كأس صاحب السمو رئيس الدولة، والدوري وكأس الخليج العربي، بالإضافة إلى المباريات التي تجمع فريقين من «الهواة» ومثلهما من «المحترفين»، بعد تأكيد هبوطهما بنهاية الموسم، بخلاف بعض مباريات دوري الأولى، خاصة الحاسمة في تحديد الصعود.

فيما طلبت لجنة الحكام باتحاد الكرة، من الشركة الأوروبية، ضرورة توفير الأجهزة اللازمة لتنفيذ النقل بتقنية الفيديو، وردت الشركة بالتأكيد على توفير 3 سيارات مجهزة بالكامل، بكل ما يلزم من الكاميرات الخاصة التي يتم استخدامها في تلك التقنية، وهو ما يعني إمكانية التطبيق في 3 مباريات باليوم، حيث يتم تطبيق التقنية في جميع المباريات، منذ بدء وصول المعدات اللازمة خلال الأسابيع المقبلة، وانطلاق التنفيذ الرسمي بعد مرحلة سريعة من التجارب.

على الجانب الآخر، علمت «الاتحاد» أن اللجنة صرفت النظر عن التعاقد مع معد بدني متفرغ لـ«قضاة الملاعب، حيث كان مرشحاً أكثر من اسم عالمي، على رأسهم الخبير الياباني الذي يعمل بـ«الفيفا» والاتحاد الآسيوي، ولكن تراجعت اللجنة بعد التأكد من عدم وجود أي مشكلات من الناحية البدنية للأطقم التحكيمية، وأصبح التوجه الأقرب، نحو التعاقد مع مساعد للمدير الفني، لزيادة الجرعات الفنية لـ«قضاة الملاعب»، ورفع كفاءتهم، والعمل على تكثيف الجلسات الفنية التي تصب في مصلحة مشروع النهوض بالتحكيم الذي ينفذه الإنجليزي ستيف بنيت، وينتظر أن تحسم اللجنة هذا الملف قبل نهاية الموسم الجاري على أقصى تقدير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا