• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الحكومة اليمنية تندد بالأعمال الإرهابية في المدينة المنورة وجدة والقطيف

هادي لخادم الحرمين: «عاصفة الحزم» نقطة تحول في وقف التمدد الفارسي وقطع يد الفتنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 يوليو 2016

مكة المكرمة، عدن (وكالات)

أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أن «عاصفة الحزم» التي أطلقها «التحالف العربي» بقيادة المملكة العربية السعودية لدعم الشرعية في اليمن مثلت نقطة تحول للمنطقة العربية، وقطعت اليد التي تحاول إشعال الفتنة وتصدير الصراعات، وإثارة المشاكل والنزاعات عبر عناصر مأجورة لا تريد للمنطقة أن تنعم بالأمن والاستقرار». وقال خلال لقاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في قصر الصفاء بمكة المكرمة مساء أمس الأول: إن مواقف المملكة ستظل دوماً وأبداً حاضرة في وجدان وذاكرة أبناء الشعب اليمني كافة من دون استثناء من خلال مواقفها البطولية والنضالية.

وأشار هادي إلى أن «عاصفة الحزم» وما تلاها من «إعادة الأمل» كانت بمثابة بارقة أمل، حيث أحيت الروح، وأعادت الأمن والاستقرار إلى مختلف المدن والمحافظات، وقدمت المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى أبناء الشعب كافة، والتي ساهمت وبشكل كبير في التخفيف من معاناة أبناء الشعب جراء عمليات الانقلاب التي نفذتها مليشيا الحوثي وصالح على المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرارات الشرعية الدولية. وقال: «إن تلك المواقف التي سطرتها المملكة من خلال قيادتها للتحالف ليس بغريب عليها ولا على شعبها المضياف، والتي جسدت أروع الملاحم البطولية في الدفاع عن أمن واستقرار اليمن والمنطقة من التمدد الفارسي الذي يحاول إشعال الفتنة الطائفية والمذهبية بين أبناء المنطقة».

إلى ذلك، أدانت الحكومة اليمنية أمس بشدة الأعمال الإرهابية والإجرامية التي استهدفت كلاً من المدينة المنورة وجدة والقطيف، وعبرت عن تضامنها المطلق مع حكومة وشعب المملكة العربية السعودية تجاه أي تهديد أو محاولات عبث تتعرض له. وقالت في بيان: «إن هذه الأعمال الإجرامية التي تستهدف الأماكن والأيام المقدسة لدى المسلمين، تؤكد مدى ما بلغه الإرهاب من حقد وفجور يحتاج إلى وقفة جادة لمحاربته والقضاء عليه، وتضافر الجهود الإسلامية والدولية لتخليص العالم من شر الإرهاب وكوارثه».

وأضاف البيان: «إننا ونحن ندين هذه الأعمال الإرهابية لندرك جيداً أن سياسة الابتزاز التي تمارسها الكيانات الإرهابية ضد مملكة الإنسانية والإسلام بقيادة خادم الحرمين الشريفين لن تفلح في النيل من مواقف المملكة وعطاءاتها ودورها الإقليمي والعالمي في محاربة الإرهاب والطائفية والتخريب». وأشار إلى أن هذه الممارسات السافرة هي النزع الأخير لجماعات الإرهاب والطائفية التي شوهت سماحة ديننا الإسلامي الحنيف، واستهدفت مقدساته ونقاط قوته، وهي في طريقها للانحسار والهزيمة بإذن الله.

وجددت الحكومة تضامنها المطلق مع السعودية، معتبرة أمن واستقرارها هو الركن الأساسي في أمن واستقرار المنطقة والعالم الإسلامي. داعية الدول الشقيقة والصديقة كافة لاتخاذ موقف حازم من هذه التصرفات الإرهابية السافرة. وعبرت عن أحر التعازي والمواساة إلى حكومة وشعب المملكة وأسر الضحايا، سائلة الله العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، ويمن على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل، ويحفظ المملكة وشعبها من كل مكروه.

من جهته، اتهم عضو هيئة علماء اليمن غير الحكومية محمد بن عيضة شبيبة أمس متمردي الحوثي المدعومين من إيران بالتورط في الهجمات الانتحارية التي وقعت في السعودية. وكتب على حسابه في «تويتر» «بعد أن غدت في قبضة الحوثي، أصبحت صعدة فضاءً واسعاً، ومكاناً آمناً، وقاعدة انطلاق للمفجرين والمروجين والمُدَعشَشِين والمهربين، للإخلال بأمن المملكة». وأضاف: «حينما يستهدف تنظيم داعش الدول السنية ويغض الطرف عن إيران فإنما يدل على أن التحضير والإعداد لهذه العمليات الانتحارية يتم في طهران وتباركه الحوزة»، وأضاف: «سكاكين داعش لا تعرف طريقها إلا إلى رقابنا، وأحزمتها الناسفة لا تمزق إلا أجسادنا، ومفخخاتها لا تنفجر إلا في بلداننا.. أدوات داعش إيرانية الصنع».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا